سترت حبك في قلب إليك صبا
إ إبراهيم اليازجي
0
Altın Yaprak
سترت حبك في قلب إليك صبا
شوقاً وخير الهوى ما كان مستورا
فلا تظنن قلبي عنك منصرفاً
وإن يكن بات بالاشجان مكسورا
لكن رب الهوى والحب متهم
ما زال محتذرا طوراً ومحذورا
فملت للهجر لا عن رغبة ورضى
لكن اعد لدى التحقيق مهجورا
وذي إشارة موصول بحبكم
ضمنت أكثرها حذفاص وتقديرا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş