طاب الثناء بمدح عبد القادر
إ إبراهيم اليازجي
0
Altın Yaprak
طاب الثناء بمدح عبد القادر
عندي ولكن ضاق عنه خاطري
شيم حكت زهر الرياض بحسنها
وبديع لطف كالنسيم السائر
ومناقب وصفت فساقط عقدها
درراً تناولها يراع الشاعر
أفدي اللبيب الكاتب الفطن الذي
يفتن بالمعنى البديع الساحر
الطرف يخبط في ظلام مداده
والقلب يرتع في صباح باهر
ريحان حسن لاح فوق طروسه
لما جلون جمال روض ناضر
يا من برقته أسرت ولطفه
بالله رفقاً بالأسير القاصر
ما كان إلا فرط لطفك معجزي
ولعل لطفك في قصوري عاذري
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş