أقبل كالبدر محياه يحمل كالشمس حمياه وما سوى الشهب لجاماتها من حبب وهي ثناياه…
تعلمت من أجفانه نفثة السحر فضمنته في كل قافية شعري وعلمني سجع البلابل ورده فيا روض خديه النضير أنا القمري…
رقت من الدهر يا بشراي أوقات للأنس فيها إعادات وعادات وقد تجلت رياض البشر ناضرةً تجلى لخمر الصبا فيهن كاسات…
لا تأمنن غدر الزَّمان العادي من بعد نازلةٍ بخير عماد هيهات أن يصفو الزمان وخلقه سقم الكرام وصحة الأوغاد…
مقامك يا ابن حيدرة مقام به الأملاك تنزل ثم تصعد تبين به المعاجز كل يوم وضوء الشمس بادٍ ليس يجحد…
من لي بظبي كحيل الطرف ساجيه وذي وشاح نحيل الخصر واهيه حلو الشمائل ممشوق القواء إذا مرت عليه نسيم الريح تثنيه…
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد صاد بأشراك الهوى قلبي وصد علام يا ريم قتلت عامداً بطرفك الصب ولم تعط القود…
يا ناعي الدين والدنيا ومن فيها خفض عليها فقد أوشكت تفنيها نعيت للشرعة الغراء كافلها حتى استيح حماها بعد حاميها…