أَتُرى مُمْرِضي درى بِسقامي فهي إن تُرْضِهِ أعزُّ مرامِي ما عدا هجرَه فأجناد صبري ما استطاعت لحملها من قيام…
أتيتُك راجلاً ووددتُ أنّي جعلتُ سواد عيني أمتطيه ومالي لا أُسَعّي على المآقي على قبرٍ رسولُ اللّه فيه
أحَاديثُ السّرور لها انتشارُ وأركابُ الهنا بالبشر ساروا فلا قلبٌ تقلّبه همومٌ ولا جبرٌ يكدّره انكسارُ…
أخا الفقه هل تَهْدِي إلى الرّشد سائلاً تَحَيَّرَ في أمرٍ عويصِ المسالك أَمَا قرّروا أنّ الجريمةَ مثلها يكون الجزا عدلاً لدى كلّ ناسك…
أخو الزّوجة الغرّا الذي مات جدّه وقد مات عنه بعدما مات عنه أبْ وذاك أنّ الجدَّ زوّج نَجْلَه بأمٍّ لها جاءت بنجل ولا عَجَبْ…
أطاعتِ الرَّحْمَانَ في بشيرِهِ ووافَقَتْ رضاه في اُمُورِهِ فأصبحَتْ في حُلَلِ الرّضوانِ رافلةً لَيْسَتْ كما النّسوانِ…
أُعِيدُها هيفا بربّ الفَلَقِ ماذا حَوَتْ من بهجةٍ ورَوْنَقِ قد آنَقَتْ كلَّ حبيب رَمِقِ و فَلَّقَتْ قلبَ حسودٍ حَنِقِِ…
أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِ سَمَّوْهُ رَمْسَ عزيزةِ الأجوادِ بنتِ الملوك الصّيد ساداتِ الورى وكريمةِ الآباء والأجداد…
ألا قل لسكّان وادي العقيق هنيئاً لكم في الجنان الخلود أفيضوا علينا من الماء فيضا فنحن عِطاشٌ وأنتم وُرودُ
أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا كما أسْعَدَتْ بالوصل بعد الجفا سُعْدَى تبدّت بمجموعٍ من الحسن فاتنٍ على أنّه في جمعه لم يزل فردا…
أَمحمّدٌ قد حُزْتَ كلَّ فضيلةٍ قدماً شهدتُ بجودك المعلوم فامْنُنْ بفِطْرٍ من طعامك إنّني أصبحتُ للتّزريد كالمفطوم…
أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ ووجوهُهُمْ بِدُعَا النّبِيِّ مُنَضَّرة وسمعت من بعض المشايخ أنَّهم أَرْزَاقُهُمْ أيضاً به مُتَكَثِّرة
أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِ جمالَ العُلاَ حمّودةَ النّافذَ الأمر أميرٌ إذا عُدَّ المُلُوكُ رَأَيْتَهُمْ نجوماً وكان البدرَ في وسط الشّهر…
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ ومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُ سألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت إلى شأو معناه العيونُ الأفاضلُ…
أَيَا مَنْ سَبَى الألباب لُطْفُ كلامه كما أنّه في الأذكياء مُقَدَّمُ أَتَتْنيَ من سحر البيان قصيدةٌ وما هي إلا عِقْدُ دُرٍّ مُنَظَّمُ…
15 / 122 gösteriliyor