أبا قاسمٍ إني أراكَ ضبابةً كأنكَ من لحمي خلقتَ ومن دمي وإني لأهوى أن أرب صنيعةً إليك بآلاءِ كرامٍ وأنعمِ…
أتيتُ ذنباً عظيماً وأنتَ للعفوِ أهلُ فإن عفوتَ فمنٌّ وإن جزيتَ فعدلُ
أراه في فعله عدواً وكنتُ أعتدهُ صديقا صيرَ عذبَ الشرابِ مراً وزادَ ضيقَ الحياةِ ضيقا
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ على أن ملكَ الحر أسنى ذريعةً إلى المجد من مالٍ يصانُ ومن عبدِ…
أضَن على ليلي وليلى سخيةٌ وتبخل عني بالهوى وأجود وأنهى فلا ألوي على لوم لائم وأعلمُ أني مخطئٌ فأعودُ
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد ولم تملكِ الصبرَ عمن تود إذا الليل أسبل سرباله على الأرض واسود وجه البلد…
أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ من الثناءِ ائتلافَ الدر في النظمِ أثني عليكَ بما جددتَ من نعم وما شكرتك إن لم أثنِ بالنعمِ…
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني وقد سفحت عيناي في ذكرك الدما إلى الله أشكو بخلها وسماحتي لها عسلٌ مني وتبذلُ علقما…
ألم تعلمي يا آل فهرِ بن مالكِ رميتُ بنفسي دونكم في المهالك بلى فاعلمي يا آل فهر بأنني أخوكِ الذي أعطاكِ حقَّ إخائك…
أنا أفدي على الهجران زينا وإن كنا على عمدٍ كنينا وما زيناً بتغذيةٍ أردنا ولكنا عنينا من عنينا…
أنتَ امرؤٌ متجن ولست بالغضبان هبني أسأتُ فهلا مننت بالغفران
أيا منعماً لم تزل مفضلاً إدامَ الضنى سخطك الدائمُ ظلمتُ فإن قلتَ لا بل ظلمتَ فإني أنا الكاذب الآثمُ…
إذا الحادثات بلغن النهى وكادت لهن تذوبُ المهج وحل البلاء وقل العزاءُ فعند التناهي يكونُ الفرج
إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى وقنعَ منهُ عمةَ المتلثمِ فيا قبح ما تحكي المراةُ لعينه ويا بعدهُ من كل عيشٍ ومنعم
إذا كلمتني بالعيون الفواتر رددت عليها بالدموع البوادر فلا يعلم الواشون ما دار بيننا وقد قضيت حاجاتنا في الضمائر…
15 / 88 gösteriliyor