أللبدر جعد أم على البدر مطرف

إ إبراهيم بن قيس
0 Altın Yaprak
أللبدر جعد أم على البدر مطرف أم الكواكب الدري خال مقرطف أأم بدر سلمى لاح من نحو قصرها فها هو ذا البين المصارع مشرف تساقط عنها فاستنار جبينها خمار على المتنين منها ومطرف فما أن تلألأ خد سلمى وجيدها ولباتها إلا بروق تخطف كأن التهاب الجمر ابراق حليها إذا جعدها عن حليها يتكشف كأن ثناياها إذا ما لثامها تزايل ياقوت نقي مصفف كأن التفات الظبي يحكي التفاتها إذا التفتت والجعد منها مغلف ولكنها أحيان تنشر فرعها على درعها تسبي العقول وتشغف هي الطفلة العذر التي حين أعرضت وأشرق كعباها الغزال المهفهف هي الريمة الوحشية العبهر التي تكنفها القصر المنيف المزخرف زبيبة قصر لم تنلها أعاصر ولا الشمس إن الشمس بالوهج تكسف ولا سرحت سرح الرعاء فأرعدت فرائصها الأمطار والرعد يقصف ولا زعزعتها العيس حلا ورحلة ولا أرقت خوفاً للهفان تهتف مكننة عن أن تر غير أنها بحسن الحيا والدل والدين توصف قصور بطرفي طرفها غير مقصر لها وهي من محرابها تتشرف فصدت حياء ثم خرت وحليها يرن رنيناً والملا يترفرف فأعجبني منها الحياء ودرعها ولكن كذاك الكاعب الخود تشغف فتلك التي من قاس في الحسن حسنها إلى البدر أو شمس الضحى تتنصف فكيف ولا أنف لها ذين شامخ وأنف سليمى شامخ الخد دلف ولا لهما كالريم طرف مكحل وسلمى بعيني ريمة البر تطرف فأقسمت بالبدرين ليلاً ومظهراً بأحسن من سلمى يميناً وأحلف بأن بني الدنيا شهود بأنني لاصلاحكم لا للفساد أطوف وإني من القوم الذين لباسهم إلى اليوم مذ عهد النبيء التعفف ولكن بنى الدنيا يميلون ميلها وحيث تولت بالصروف تصرفوا ولو ملأ الأرضين والأمر مسعد جماجم قالوا ذا هو المتلطف إذا قتل المرؤ المجاهد أكلبا ونال شعوباً قيل ذا يتعسف كذلك قبل الفتح كان محمد إلى الناس في ألفاظه يتلطف فما شهدوا أن الاله الههم ولا سجدوا حتى استبيحوا وسيفوا ألا مال هذا الخلق يكره أمرهم فجور ويهوا الرضى المتعفف لقد صدق الرحمن في قوله إذا بعثنا نذيراً صد عنه المترَّف خايلي ما بال العصاة تسربلوا بأمن وذاقوا الأمن وهو مخوف أمات الذي يسعى لرفع أكفهم أخايلهم بالخلف والكذب توصف ستغرقهم عما قليل بقطبها سيول تواليها سيول وتذرف أغيث جنابا لحق لاحت بروقه بنجم غزير برقه ليس يخلف سحائب حرب من أسود تهللت بخيل ورجل في الميادين تزحف فيا من على ظهر الطريق مقابلاً دعا لسقي أو يصفوا لك الما ويلطف ويا رئحا اصلح مساقيك أقبلت إليك سيول بالعناجيج تقذف ويا خائفاً ما اعتصمت بتوبة وإلا لك الويلات أنك تتلف أتتك كأمواج البحار عساكر عجاجتها فيها الأسنة ترعف إذا هللت والخيل تضبح ضبحها وتمزع قلت الأرض بالناس تخسف هي الموت لا إلا الحياة وإنما بها يرتدي حي ويرتاح مدنف أغاث بها الاسلام شهم عشمشم من الحمسا صعب الشكيمة أعجف سويد علوت المجد نلت العلا علت أمورك حزت الفخر إذ قمت تكشف بعزمك كرب المرملين وهكذا يجلي الهموم الأروع المتهفهف سويد ليوم في الجهاد غباره على الوجه من لبس الثنا حين يشرف سويد ألا لا بد من جرعة الفنا فأشرفها والخليل للخيل تعزف سويد لقد فاز امرؤ راح برهة مع الشهد إذ لا على الفرش يحرف سويد كما إذ ليس فخر سوى التقى فتاج التقى الاقدام والسيف يرعف سويد سويد أفقد السيف جفنه فلا يصحب الأجفان إلا المسوف سويد إِذا لم تفلل السيف لم يدع محاولة الاسراف والظلم مسرف سويد وجدنا وعظ آيات ربنا يرد إذا لم يرو رمح ومرهف سويد ألم تسمع بأن محمداً قبيل انتضاء السيف بالشتم يقذف فلما انتضاه قيل أنت نبينا وأنت بنا منا أرق وألطف فصلى عليه اللّه ما نف نفنف وما صف صف أو تصفصف صفصف

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.