أرائعة المشيب لقد أرعتي فؤادي إذ نعيتي لي شبابي فكل العيش أصبح منك رنقا وكل العمر أضحى فى انتهاب…
أراك على نهج البطالة ساعيا متى كنت يا قلبي عن الرشد غاويا ألست فؤادى سابقا قد وعدتنى بترك اتباع اللهو هل كنت ناسيا…
أشاقك من أفق العراق لوامع بروق تعالت أو نجوم طوالع وقبلك كم هيجن أشجان وامق فسالت على آثارهن المدامع…
أنسيا تجنبت الهوى أم تناسيا وعمدا أضعت العمر أم كنت ساهيا لعمرك أن الطبع والنفس والصبا عليك لهم حق فكن أنت وافيا…
تذكرت من أهوى وبين نواظري جبال من الأمواج فظع المناظر مناظر حتف بل مراكز هلكة تشتت شمل الصبر من كل خاطر…
تعشقت أحوى أسمر اللون عينه كأن بها هارون ينفث بالسحر وما كان فى ظنى انقيادى لامره ولا أنه يسطيع يخرج عن أمرى…
على الدهر لى عتب فهل هو زائله ولى عنده حق فهل أنا نائله تعثر حظى بين دهري وأهله فلا أهله أهل ولا الدهر قائله…
فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم وجسم بسم السقم فان وعادم وجفن بسيف الدمع عاد وصائل على صحن خدى والدموع صوارم…
فراقي لكم أفنى التصبر عنكم وجسمي أبلاه اشتياقي إليكم عليكم سلام والتحية بعده لكم وسؤال بعدنا كيف أنتم…
قضاء محكم لا يستطاع تلافيه ولا عنه امتناع وأمر مبرم قهر البرايا فلا أحداً له عنه اندفاع…
لقد بت فى وجد من القرب والبعد لقربى من شام وبعدى عن نجد فيومى عصيب والدجى فيه شقوتى وها حالتى يا صاح وجد على وجد…
متى رمضان ينقضى بسلام فأحظى بمحبوب لديه مرامي فيا مرحبا بالفطر اذ كان موعدا لنا من حبيب طال فيه هيامي…
مصاب جل حتى فاض دمعي دما وتفجرت أحشاى جمرا مضى عيسى الخليفة بعدما قد به الدنيا ازدهت شرفا وفخرا…
هل أنت ممن للعواذل يسمع يا قلب أم أنت الأصم الأروع ان العواذل عند أرباب الهوى كنف الرذائل بل أخس وأوضع…
يا سعد بلغ إن وصلت إليهمو منى التحية والسلام عليهمو واخلع اذا قاربت وادى حيهم نعليك واستوعب فؤادك فيهمو…