بلغ هديت لمتهم ولمنجد
إ إبراهيم مرزوق
0
Altın Yaprak
بلغ هديت لمتهم ولمنجد
أنى ظفرت من الزمان بمنجد
بشراى قد ظفرت يداى بماجد
ماضى العزيمة بالسداد مؤبد
وحططت رحلى في حمى ذى همة
سطعت مآثرها بأعلى الفرقد
بحمى شريف الاسم أكرم محسن
وشريف منصبه شريف المحتد
غيث الندى غوث الندا كمدالعدا
قطب الهدى بحر الجد للمجتدى
مولى تفرد بالمكارم والعلا
اكرم به لبنى الرجا من مسعد
ورث المعالى كابرا عن كابر
وروى المفاخر مسندا عن مسند
أكرم به من فاضل متفضل
أحسن به من ماجد متمجد
أنعم بهمته لكل مؤمل
أعظم بنير رأيه للمهتدى
عجز الجميع عن الوصول لشأوه
فالكل في طرق المحامد مقتدى
قد زان دست الخارجية مذغدا
فيه الفريد وصانه من معتدى
ساس الامور بعزمه وبحزمه
واليه أذعن كل صعب المقصد
كم قلد الاجياد أطواق العلا
والجيد زينه بطوق الجيد
كم صار منتصرا لمظلوم شكا
حرقا اليه ورد سعى مفند
ولقد رفعت الى حماه ظلامتى
وظفرت مبتهجا بحر الموعد
قسما بهمته وباهر مجده
وبديع سودده ألا عز الا وحد
لأؤدين الى المعالى حقها
وأغيظ اعدائى واكمد حسدى
ولأدركن بفضله ماشئت من
فرح الصديق وراحة المتودد
حتى أتيه على الزمان وأهله
وأميس في حلل البها والسودد
ولأغفرن ذنوب دهر كلها
حسنى جنايته بغور الأسود
فلقد أنطت بها نهاية مأربى
لأنال غاية مطلبى وكأن قد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş