صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
إ إبراهيم مرزوق
0
Altın Yaprak
صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
ودع الهزل في الطلا واتبع الجد
عاطينها ممزوجة يا نديمي
واجعل التعل لثم جيدك والخد
عاطينها ممزوجة بلى ثغرله
الشهد بالعذوبة يشهد
خمرة كأسها لجين وفيه
وردخذ أذيب أو صرف عسجد
يانديمى ولاتخف صولة السكر
فما كل من سقى الخمر عريد
هاتها من يدى أغن رخيم
أحمر الخد أجور الطرف أغيد
رب حسن يكاد أستغفر الله
لفرط الجمال والحسن يعبد
قرفى الدجى على غصن بان
وجهه تحت شعره في قنا القد
غصن بان لولا به جبلا
نعمان لمامر الصبا كاد يفقد
نلت منه المنى وقد كان عندى
وصله من تناول النجم أبعد
وسقانى في الروض فوق بساط
بيواقيت زهره قد تنضد
والندا جاده سحير فأضحى
جيد أغصانه بدر مقلد
تحسب الزهر في الغصون عقودا
من لآل تزهو بأجباد خرد
وشدا الطير فوقها فتراه
كخطيب في منبر من زبر جد
ورأى البلبل الغصون نشاوى
ركعا اذجرى النسيم وسجد
وقراما قد نمقته يد الطل
بأوراقها فصاح وغرد
وثغور الزهور مبتسمات
أنشقتنا بطيبها نفحة الند
باسطات أكفها بابتهال
لأله بما يشاء تفرد
تطلب العز و السعادة والاقبال
والفخر للاجل الممجد
سيدى الافضل ابن قطة رب
المجد والجدّو والفخار محمد
سيد جيد أديب أريب
ألمعىّ وفضله ليس يجحد
سيد ماجد تقى نقى
فاضل كامل المحامد أوحد
لا تقسه في فضله بسواه
فهو فيه ولا منازع مفرد
سيد عالم بأن المعالى
باقيات وكثرة المال تنفد
وحليم يزيد حلما اذا ما
أبرق المجتدى لديه وأرعد
ملجأ اللائذين في كل خطب
وعلى وده الختاصر تعقد
شمس أهل النهى وبدر المعالى
من به ساعد العلوم تعضد
قد أتته العلا تنهى بختن
لنجيبيه في ابتهاج وتحمد
والمعالى سعودها قال أرخ
ختن عبد الهادى بحزبى وأحمد
فهو بدر العلا ونجلاه كل
منهما في سما المفاخر فرقد
حفظ الله شملهم ووقاهم
في علاهم ومجدهم شرّ حسد
وحمى ربعهم فذاك الدنيا
كعبة لم تزل تحج وتقصد
كعبة للوفود فيها مناهم
وبه فخرها الرفيع مشيد
حفظ الله من أقام ذراها
وبألطافه العلية أيد
فهو لى عدة وغوث وغيث
بأيادله على بلاعد
حفظ الله شخصه وحماه
ووقاه وزاده الله سودد
وهولى جنة وعون وذخر
ونصير أرجوه في كل مشهد
كم به نلت كل ماكنت أرجو
من مكان عليه قد كنت أحسد
فسعت نحوه الوشاة ونالوا
كل ما أملوه منه وأزيد
فلهذا أمسى وأصبح في الفكر
ونومى عن الجفون مشرد
ولعمرى ان السعادة جاءت
خبرتنى بجمع شملى المبدد
كم سعى عاذلى ولام وما زا
ل بما شاءه من اللوم يجهد
لو درى أن وده لى باق
ما سعى جهده ولاشفه الكد
ولقد آن للتفرق جمع
ولثوب الوصال أن يتجدد
وأرى أننى ظفرت بقصدى
من رضاه ووده وكان قد
فأنا اليوم بالتدانى مجد
موقن بالرضا وقد قيل من جد
تائبا عن جميع ماكان منى
مستقيلا حاشا أقابل بالرد
كيف يظما الذى أتى مورد الما
ء زلالا وبحره ماله حد
هل شعار الكرام ان وقف السا
ئل مستجديا يرد ويطرد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş