سبيل العلا ولها بالغ الجد
إ إبراهيم مرزوق
0
Altın Yaprak
سبيل العلا ولها بالغ الجد
ويعلو ذراها راقيا أسعد الجد
وأعلى المعالى غاية قد سعى لها
سعيد العلا والاسم والملك والقصد
فقد زار خير المرسلين محمدا
وادرك مايرجوه منه بلاكد
وعاد كما يهوى الى دست ملكه
بمصر فعمت أهلها منة السعد
ولما رأوا تقصيرهم في ثنائهم
بألسنتهم في ذاك بالمدح والحمد
انابوا لسان الحال شكر ابزينة
لتشهد عنهم بالنحبة والود
وقد أبلغوا ما أملوا باجتهادهم
ولم يبق فيهم من تاخر عن جهد
فصارت لهم في جبهة الدهر غرة
تعد لدى الزينات واسطة العقد
وقد قبلت عند العزيز وقوبلت
بحسن رضاه حيث أنعم بالرفد
فلا زال محفوظ الجناب ونجله
سليل العلا رب النجابة والرشد
بجاه النبي المجتبى سيد الورى
وغيث الجدى نور الهدى مكرم الوفد
فان قدوم الدوارى مؤرخ
سعيد اتى من طيبة اليمن بالمجد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş