يا مليك الورى وليت الطراد
إ إبراهيم مرزوق
0
Altın Yaprak
يا مليك الورى وليت الطراد
ورفيع الذرى وغيث العباد
ونصير الجيوش في يوم حرب
بثبات وهمة ورشاد
ومبيدا العدا بسطوة شهم
لايباريه هاصر في جلاد
ان دهرى من غير جرم رمانى
بسهام الجفافشكت فؤادى
وجفانى لما رآنىضعيفا
لست أقوى على أليم البعاد
أتراه لم يدرأن التجائى
لك من موجبات ترك العناد
كيف أخشى صروفه وهو عبد
لك مثلى في كل أرض ووادى
سوف يلقى بسعيه ماجناه
حين يبدو لدى المليك اجتهادى
أنا أيها العزيز ذليل
مخلص في صداقتى وودادى
لكن الآن قد وشى بي اناس
بعد نصحى في خدمتى واعتمادى
وادّعوا أنني اعتديت وحسبي
شاهد اعفتى وحسن اعتقادى
وانتصارى للحق فيك بعزم
واهتمام ويقظة وسداد
لوالى سمعك الشريف محق
نقل الحق كنت نلت مرادى
وانجلت عنى الكروب وخوفى
صار أمنا تشقى به حسادى
واعتنمت الخير العظيم وزادت
شهرتى وانسلكت في الاسياد
فرجائى وبغيتى ومرامى
في ظلال العدل الرفيه العماد
شرفى بالتثام أعتاب عفو
لترى منهجى وزيغ المعادى
بعد ايضاح بينات حقوقى
لك أمرى مسلم وقيادى
زاد ربّ العباد جيشك بأسا
وانتصارا على جميع الاعادى
وتملكت ماتروم بحزم
يقهر الخصم في مقام الجهاد
وحمى جندك المهاب وأحيا
لك مصرا في العز والاسعاد
وحباها أهلها كل خير
بك حتى تكون تاج البلاد
حيث حازت بحرين وجودك
والنيل فلاشك فهى ذات العماد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş