أحلام سوداء

إ إبراهيم ناجي
0 Altın Yaprak
رُبَّ ليلٍ قد صفا الأفق بهِ وبما قد أبدعَ اللهُ ازدهرْ وسرى فيه نسيمُ عَبِقٌ فكأنَّ الليلَ بُسْتَانٌ عَطِرْ قلتُ يا رب لمن جمَّلته ولمن هذي الثريات الغررْ..؟ فعرا الأفقَ قَتامٌ وبَدَتْ سحبٌ تحبو إلى وجهِ القمرْ كلما تقرب تمتد لهُ كأكفٍّ شرهاتٍ تنتظر صحت بالبدر: تنبَّهْ للنذرْ ادركِ الهالةَ حفت بالخطرْ لا تبحْ مائدة النور لهم لا تبحْها لسوادٍ معتكرْ قهقه الرعدُ ودوَّى ساخراً فكأنَّ الرعدَ عربيدٌ سكرْ قمتُ مذعوراً وهمت قبضتي... ثم مدت، ثم ردت من خَوَرْ لهف القلب على الحسن إذا قهقه الغربانُ والذِّئبُ سخرْ تحتمي الوردةُ بالشوكِ فإن كثر القطافُ لم تغنِ الابرْ آهِ من غصنٍ غنيٍّ بالجنى ومِن الطامع في ذاك التمرْ آه من شك ومن حب ومن هاجساتٍ وظنونٍ وحذرْ كست الأفقَ سواداً لم يكن غيرَ غيمٍ جاثمٍ فوق الفكرْ طالما قلت لقلبي كلما أنَّ في جنبي أنينَ المحتضرْ إن تكن خانتْ وعقَّت حبَّنا فأضِفْها للجراحاتِ الأخرْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.