خواطر الغروب

إ إبراهيم ناجي
0 Altın Yaprak
قلتُ للبحر إِذ وقفتُ مساءَ كمٍ أطلتَ الوقوفَ والإصغاءَ لكأنّ الأضواءَ مختلفاتٍ جَعَلَتْ منكَ رَوْضَةً غَنّاءَ إِنما يفهم الشبيهُ شبيهاً أيها البحر، نحن لسنا سواءَ وعجيبُ إليك يممتُ وَجهي إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ ما تقول الأمواجُ! ما اَلَم الشمسَ فولّت حزينةً صفراءَ وعجيبُ إليك يممتُ وَجهي إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ ويح دَمعي وويح ذلة نفسي لَم تدع لي أحداثهُ كبرياءَ! كل يومٍ تساؤلٌ.. ليت شعري من ينبِّي فيحسن الإِنباءَ؟! ما تقول الأمواجُ! ما اَلَم الشمسَ فولّت حزينةً صفراءَ تركتنا وخلفتْ ليلَ شكٍّ أبديٍّ والظلمةَ الخرساءَ تركتنا وخلفتْ ليلَ شكٍّ أبديٍّ والظلمةَ الخرساءَ وكأنَّ القضاءَ يسخر مني حين أبكي وما عرفتُ البكاءَ أبتغي عندك التأسّي وما تملك رَدّاً ولا تجيب نداءَ! ويح دَمعي وويح ذلة نفسي لَم تدع لي أحداثهُ كبرياءَ! كل يومٍ تساؤلٌ.. ليت شعري من ينبِّي فيحسن الإِنباءَ؟! ما تقول الأمواجُ! ما اَلَم الشمسَ فولّت حزينةً صفراءَ تركتنا وخلفتْ ليلَ شكٍّ أبديٍّ والظلمةَ الخرساءَ وكأنَّ القضاءَ يسخر مني حين أبكي وما عرفتُ البكاءَ ويح دَمعي وويح ذلة نفسي لَم تدع لي أحداثهُ كبرياءَ!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.