كذب السراب
إ إبراهيم ناجي
0
Altın Yaprak
البحر أسألُهُ ويسألني
ما فيه من ريٍّ لظامئهِ
متمرِّدٌ عاتٍ يضللني
كذِبُ السَّرابِ على شواطئِهِ
كم جال في وهمي فأرّقني
أربٌ وأين الفوز بالأربِ؟
وسرى بأحلامي فعلّقها
فوق السُّهى بلوامعِ الشهبِ
في يقظةٍ مني وفي وسن
صَرْحٌ بذروِتهنَّ متّحدِ
الفجرُ والسحرُ المخضّبُ من
لَبِناتِهِ والقمةُ الأبدِ
واهاً لضافي الظلِّ ورافِهِ
قضّيتُ عمري في توهّمهِ
لما طلعتُ على مشارِفِهِ
أيقنتُ أني فوق سُلَّمِهِ
ومن العجائب في الهوى اثنان
لم يضربا للحبِّ ميعادا
ومحّيِرُ الإفهامِ لحظان
قَرآ كتابَهما وما كادا
سارا فمذ وقف الهوى وقفا
يتبادلان الشوقَ والشغفا
عرف الهوى أمراً وما عرفا
مَن ذلك الداعي الذي هتفا
قَدَرٌ على قدرٍ تلاقِينا
كلُّ الذي أدري وتدرينا
أنّا أطعناهُ مُلَبِّينا
من أنت؟ من أنا؟ من يُنَبِّينا؟!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş