ليلة
إ إبراهيم ناجي
0
Altın Yaprak
وليلة بات من أهوى ينادمني
ما كان أجمله عندي وأجملها
بتنا على آية من حسنه عجَبٍ
كتابه من خفايا الخلدِ أنزلها
إذا تساءلتَ عمّا خلَف أسطرها
رنا إليَّ بعينيه فأوَّلها
مصوِّباً سهمه مُستشرقاً كبدي
مستهدفاً ما يشاء الفتك مقلتها
يا للشهيدة لم تعلم بمصرعها
ما كان أظلم عينيه وأجهلها
حتى إذا لم يدَعْ منها سوى رمق
عدا على الرمق الباقي فجندلها
وصدَّ عنها وخلاّها وقد دمِيَتْ
في قبضةِ الموتِ غشّاها وظللها
وحان من ليلة التوديعِ آخرها
وكان ذاك التلاقي الحلو أوَّلها
ضممْتها لجراحاتي التي سلفتْ
إلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş