أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا صُن بعضَهُ فوراك الأوطانُ حَقّ الديار كحقِّ من عاشرتَهُم فيها كذا حكَمت به الفتيانُ…
أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ وما أحسنَ التوفيق حيث تكونُ تريدُ تلافي الأمر من بعد فوتهِ ولو شئتَ كان الصعب منه يهون…
أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ والأفقُ ممّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ فلم نَزَل نتجارى في العتاب معاً أشكو اليه جفاهُ وهو يعتذرُ…
أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا فلست أرى ما بين أحشائي القلبا هوى إثر من يهوى فأودى وإنّما لسائر أعضائي على إثره العُقبى…
أنتِ يا نرجسة الروض لما في الروض سِتُّ ودليل القول فيه انّ اوراقك سِتُّ
أيّها العاذلُ مهلاً ليس هذا العذلُ شيّا لا تُكَلِّفني سُلُوَاً إنّ ذا لا يَتَهيّا
إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب وابطل سَعيٍ سَعيُ من جدّ في طَلَب فكم ضيعةٍ ضاعت وكم خلّةٍ خَلَت وكم فضّة فضّت وكم ذهبٍ ذَهَب
إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ صدا الخطب والصادي برؤيته يروى فكم من أخى فقرٍ نفى باسمه الطوى وكم مَهمَهٍ قَفرٍ إلى بابه يُطوى
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا وارفع حديثَ البين عَمّا بيننا فسمومُ هجرِكَ في هواجرِه والأذى ونسيمُ وَصلِكَ في أصائِله المُنى…
بأبي حبيبٌ كلّما عانقته عادت اليّ شبيبتي بعناقهِ كالراح يجمع بين طيب نسيمه وبهاء منظره وطيب مذاقه…
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها قدمي رجائي وافتقاري سائقي فكأنّما الدنيا يدا متحرِّزٍ وكانني فيها وديعةُ سارق
جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ فَغَدَت فقارُ الأرضِ وهي رياضُ والروضُ أصبحَ بعد صفرةِ لونهِ وبوجنتيه حمرةٌن وبياضُ…
رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ اعتدالاً وخفَّ وزنُ الماءِ وترى الأرض بعدما هرمت عادت الى سنِّ كاعبٍ حسناءِ…
سَكَنٌ ساكنٌ سوادَ الفؤادِ ملَّ قُربي ومال نحو بعادي قال لِمْ لا تنام قلت لإِعْرا ضك وهو الخلافُ للمعتادِ…
عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ على كُلّ ما نرجوا من العَيش نَلتَقي ولو ظَفِرت عيني بشخصِكَ ساعة لكنتُ على عيني من العين أتَّقي…
15 / 33 gösteriliyor