الكون أشرق نضرة ونعيما
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
الكون أشرق نضرة ونعيما
هذا مكانك فاتخذه كريما
حن الزمان إليك حتى جئته
فطوى الحنين وردد التسليما
أنت المؤمل للشعوب وهذه
دنياك لا تبغي سواك زعيما
خذها من القوم الألى جمحوابها
واشرع لهم نهج الحياة قويما
داو السقام فقد تفاقم وانثنى
طب الألى سبقوك عنه سقيما
هاتيك مدرسة الحياة تقدمت
تلقى أجل شيوخها تعليما
ماذا حملت من المعارف والنهى
لما حملت كتابها المرقوما
علم الحضارة كان قبلك خافيا
فأتيت تظهر سره المكتوما
والحق ما عرف الدعاة سبيله
حتى أقمت بناءه المهدوما
بلغ رسالة من أقامك هاديا
وحباك فضلا من لدنه عظيما
ضل الألى جحدوه واتخذوا له
شركاء من أربابهم وخصوما
ما هذه الأرباب ما لعبادها
جهلوه ربا واحدا قيوما
جاء الأمين الصادق الهادي فمن
يكفر بدين الله كان ظلوما
رجفت قلوب المشركين لدعوة
طفقت تردد في البطاح هزيما
قالوا أيطمع أن يضل محمد
منا عقولا رجحا وحلوما
أنعزه ونذل من أصنامنا
ما عظم السلف الأعز قديما
إنا لنأنف أن يغير ديننا
رجل قليل المال شب يتيما
إن يتبع النفر الضعاف سبيله
فلنحن أمنع بيضة وحريما
إن المطاول بالرجال إذا بنى
جعل الدعائم سادة وقروما
هم شاغبوه فكان أعظم قوة
وأعز منزلة وأشرف خيما
وجدوه سمحا لا يضيق بمذنب
ورأوه موفور الأناة حليما
يدعو لهم رب اهد قومي إنهم
لا يعلمون وكنت أنت عليما
لو شئت ما جهلوا السبيل ولا رضوا
دينا من النمط الغبي ذميما
إني رسولك لن أمل جهادهم
أو يعبدوك ولن أكون سؤوما
يا قوم ماذا تعبدون تأملوا
من قبل ان تروا العذاب أليما
دين الحجارة وهو من آثامكم
خير لكم أم دين إبراهيما
أرسلت بالإسلام دينا قيما
وبعثت خيرا للشعوب عميما
الكفر والبغي الذميم كلاهما
جعلا الحياة على النفوس جحيما
فلأغسلن الأرض من أرجاسها
ولأصدعن ظلامها المركوما
بعثوا إليه من المخافة عمه
يزجي الرجاء مخيبا محروما
زعموه حران الجوانح يبتغي
دنيا الغواة ووردها المسموما
قال اتئد يا عم إن وراءهم
خطبا يشق على النفوس جسيما
النيران لو انهم جعلوهما
بيدي زدت صرامة وعزيما
والله لن يجدوا لدي هوادة
حتى يفيئوا أو أكون رميما
عرفوه فاتخذوا السبيل إلى الأذى
وتعاوروه مذمما مشئوما
وتألبوا يتعللون بقتله
قتلا يرون قضاءه محتوما
يا بؤس للرأي المضلل إنهم
طلبوا دما من كيدهم معصوما
لاموه وانقلبوا إلى شيطانهم
فقضى القضاء لهم وكان رجيما
أيكون من كره الضلال لقومه
ووفى لرب العالمين ملوما
الله أيده وقام بنصره
فنجا وأدبر جمعهم مهزوما
بوركت من واف يصاحبه أخ
صاف وبورك صاحبا وحميما
محيا النفوس وقى الإله حياته
وسلامها المأمول راح سليما
إن الذي أخلى الديار مهاجرا
ملأ النفوس وساوسا وهموما
بعثوا الأسنة والسيوف وراءه
فأعادها تجري دما وكلوما
رجعت مخيبة تذيب ظنونهم
فتذيب أرواحا لهم وجسوما
ماذا يظن المفسدون بمصلح
يبني ويهدم ظاعنا ومقيما
الكوكب السيار في آفاقه
ملأ البلاد أهلة ونجوما
أنصار دين الله حول نبيه
وصلوا بيثرب حبله المصروما
من خزرجي المجد أو أوسيه
طابوا فروعا في العلا وأروما
أحبب به من قادم ما مثله
في النازلين وفادة وقدوما
يا فاتح الدنيا ومانح أهلها
ما عز مرجوا وجل مروما
أنقذت هذي الأرض من آلامها
وشفيت هذا العالم المحموما
بالساطعات الشافيات من العمى
يطغى غياهب أو يموج غيوما
الله أنزلها عليك دراريا
طلعت معالم للهدى ورسوما
أوتيت بالفرقان مشرع حكمة
ما زلت تورده النفوس الهيما
خرف الزمان وأخطأت حكماؤه
سبل السداد وما يزال حكيما
لولا بلاغته وروعة نظمه
جهل الرجال اللؤلؤ المنظوما
كنز البيان فمن تطلب للغنى
كنزا سواه قضى الحياة عديما
فضت علوم الدهر منه جانبا
وغدا تفض الجانب المختوما
متجدد في كل عصر يبتغي
أمما تجيء جديدة وعلوما
دستور حق في يمين محمد
يحمي الضعيف وينصر المظلوما
يتملق المولى المعظم عبده
فيه ويخشى الحاكم المحكوما
قسم الحياة على النفوس وإن أبى
من لا يريد نصيبه المقسوما
لم يخلق الله القوي بملكه
ليكون وحشي الطباع غشوما
والأرض ما بسطت لتجحد ربها
وتمد من ظلم العباد أديما
يا مولد المختار أنت بعثتها
ذكرى تساجل دمعي المسجوما
أبكي على الإسلام يذهب عزه
ويبيت مطوي الجناح مضيما
نهضت شعوب الأرض ترفع مجدها
وأرى شعوب المسلمين جثوما
لزموا تخوم بيوتهم وغزاتهم
لا يرتضون سوى النجوم تخوما
قوم هم اتخذوا بكل محلة
كهفأ يضم نيامهم ورقيما
أو كلما جذب المقادة مصعب
في الشرق غودر أنفه مخزوما
لا هم جنبنا المجاهل واهدنا
هذا السبيل المعلم الموسوما
وتولنا في الحادثات وكن بنا
في النائبات إذا تنوب رحيما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş