إليها بالأماني الكبار

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
إليها بالأماني الكبار وبالمجد المؤثل والفخار وبالبركات والخيرات طراً تكون بحيث كنت من الديار إلى مصر التي ذابت حنيناً إليك وشفها طول الأوار مكانك في البلاد وفي ذويها مكان الري في المهج الحرار رحلت تصون مصر من العوادي وتمنع ما وليت من الذمار تحلق صاعداً بجناح عزمٍ يجل عن المحلق والمطار تجشمه المناقب يبتنيها منيفات الذرى فوق الدراري كأن مضاءه قدر متاحٌ يسد على العدى سبل الفرار رأت منك الملوك فتى خطوبٍ يدافعهن بالهمم الكبار طلعت بيلدز فأطل نورٌ على نورٍ هنالك مستطار جلست إلى اليمين فكنت يمناً وقد جلس الصدور إلى اليسار لدى أسدٍ من الخلفاء ضارٍ تهاب عرينه الأسد الضواري أخاف الحادثات فما تراها تبيت على أمانٍ أو قرار سيشكره الخليفة حسن رأيٍ تبلج منك عن حسن اختيار إلى مصر فقد أخذت حلاها لعودك واكتست أبهى شعار وتلك وفودها جاءتك تبدي من الشوق المبرح ما توارى وفودٌ أقبلت من كل فجٍ تموج كأنها لجح البحار سلمت وصادفت خيراً ويمناً ركابك في رواحٍ وابتكار

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.