أمل يزف مع السنين عروسا
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
أمل يزف مع السنين عروسا
فيشوقهن أهلة وشموسا
موف على أمم الحياة يريكها
دنيا تطلع أعينا ورؤوسا
يتبسم الإسلام في نظراته
بينا يراه الناظرون عبوسا
أو ما رأيت محمدا في نوره
وشهدت رفقته الكرام الشوسا
أنظر إلى الرهج المثار وحيه
قلما أحر من السيوف وطيسا
واسأل عن الفتح المبين أما شفى
مهجا يهيج غليلها ونفوسا
لا تعجلن فللبقية حينها
واصبر فما خلق الأبي يؤوسا
المسلمون على جهالة بعضهم
عرفوا الحياة نعيمها والبوسا
أخذوا عن الزمن المشاغب علمها
وتجرعوه من الخطوب دروسا
أفيبلغون مدى العواصف نوما
أم يدركون سنى البروق جلوسا
ليس الذي لبس السلاح كعاجز
جعل التهيب والنكول لبوسا
يا فتح والدنيا مجال مغامر
يزجي خميسا للوغى فخميسا
قل للألى جهلوا الجهاد وحكمه
لا تأخذوه محرفا معكوسا
خوضوا الغمار فلن تنالوا مأربا
حتى تروها تستطير ضروسا
إلا يكن إلا المنايا فاطلبوا
بين الأسنة والسيوف رموسا
لو ضن معتنق الحتوف بنفسه
ما نال من دنيا الرجال نفيسا
لا تلتمس عدما فلست بواجد
من ليس يوجد في دم مغموسا
ودع الخسيس من المطالب والمنى
إن كنت تأنف أن تكون خسيسا
الكون منطلق لعزمك واسع
فأربأ بنفسك أن تكون حبيسا
أرأيت من جعل الرياسة همه
وسألت قومك كيف صار رئيسا
الدين والدنيا وراء ضجيجه
يستشرفان أيسمعان حسيسا
يعيا بذكرهما ويعرض عنهما
إلا وساوس تخدع المسلوسا
ساس الجماهير الخفاف ولم يكن
لولا رفيف حلومها ليسوسا
خذلته تجربة الأمور ولم يزل
يستنصر التمويه والتدليسا
قتل النفوس وراح يزعم أنه
عيسى بن مريم أو خليفة عيسى
خير الحواريين في إنجيله
من يزلف التعظيم والتقديسا
دين من البهتان ليس يحله
دين المسيح ولا شريعة موسى
يا فتح داو الداء بالطب الذي
أعيا الرئيس وفات جالينوسا
لا تبتئس بالجرح أفرط شره
وطغى أذاه فكل جرح يوسى
أقم المنار لمدلجين تنكبوا
سبل الرشاد وجدد الناموسا
آثار قومك للحياة معالم
غر تضيء المجهل الأدموسا
أنظر أيستهدي الغوي مبينها
أم يستبين الدارس المطموسا
صدأ النواظر والقلوب أشد من
صدإ الحديد مضرة إن قيسا
أنت المؤمل للجلاء فهاته
قبسا يدار على يديك طروسا
طف بالبيان الطلق عذبا سائغا
إنا شربنا الدين فيه كؤوسا
واطو السنين بهمة قرشية
تقتاد منها ريضا وشموسا
الله ثبت جانبيك بمؤمن
شد البناء وأحكم التأسيسا
ولدته مأسدة النبوة قسورا
لم يتخذ غير المصاحف خيسا
جربت منه الفاضل النزه الهوى
وعرفت فيه الباسل الدعيسا
الله ألهمني الهدى وأعد لي
منه نجيا صالحا وأنيسا
يا حارس الإسلام حسبك أن ترى
من كيد كل مناجز محروسا
أطرد دعاة السوء عنه ولا تدع
في المؤمنين الصادقين دسيسا
واعمل لربك لا يرعك مضلل
يجفو الاله ويصطفي إبليسا
سبحان ربك لن يغادر عدله
بين البرية عاملا مبخوسا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş