بلغت مطيك أول الركبان

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
بلغت مطيك أول الركبان ورمت برحلك أبعد الأوطان حدت النوى بك أربعين عوابسا شوه الوجوه ذميمة الألوان مال الأسى برحالها وجرى دما ماء الشؤون فمال بالأرسان تمضي جوافلها بأغبر موحش تنساب فيه نواعب الغربان وادي النوى اختطت به لذوي الأسى مسرى الهموم ومسرح الأحزان يزجي الركائب كل يوم شطره غادى الفراق ورائح الإخوان زالوا سراعا كالحصون هوى بها قدر من الزلزال ذي الرجفان عدت الخطوب فطاح في غمراتها شعب بأفياء الكنانة عان ضاحي المقاتل ما يزال ينوشه ضاحى العداوة بارز الشنآن ما انفك يجزع بالحماة أعزة مستكبرين على ذوي التيجان متمردين على الزمان يسومهم سمة الهوان وخطة الإذعان نهض الأباة بهم إلى مستشرف تنجاب عنه قوارع الحدثان عال لوان الجن في سلطانها همت به لهوت على الأذقان يستصغر الخطر المهيب نزيله ويراه أهيب منزل ومكان مرقى الرجال إلى الخلود وسلم ينحط عنه العاجز المتواني وإذا رزقت النفس دائبة القوى فاهنأ فلست على الزمان بفان ضاقت به الدار الشقية فانتحى دار النعيم ومنزل الرضوان عز الشهيد وراح تارك حقه في ذلة من عيشه وهوان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.