داء أهل الشرق ضعف الهمم
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
داء أهل الشرق ضعف الهمم
وبهذا كان موت الأمم
يا بني الشرق ولا شرق لكم
بسوى الجد ورعي الذمم
مالكم لا تنجلي غمتكم
أتحيون اشتداد الغمم
فرجوها واكشفوا ظلمتها
بقوى كشافةٍ للظلم
خنتم العهد فبتم نوماً
ضل سعي الخائنين النوم
يا بني الشرق أفيقوا إنما
خدعتكم كاذبات الحلم
إن من شر البلايا نومكم
عن عدو ساهرٍ لم ينم
يقظ العينين والرأي معاً
وهو ماضٍ كالحسام المخذم
لا تظنوا المجد شيئاً هيناً
إنه في لهوات الضيغم
هكذا نحن وهذي حالنا
ليس فينا غير نكسٍ محجم
واهن العزم ضعيفٍ قلبه
غير ثبت الجأش في المزدحم
يا بني الشرق لمجدٍ ضائعٍ
من بكى ضيعته لم يلم
كان بالأمس منيعاً صرحه
يتسامى فوق هام الأنجم
أصبح اليوم كربعٍ دارسٍ
طامسٍ عفته أيدي القدم
قد شجاني وشجاه أنه
بسوى أيديكمو لم يهدم
جددوه وامنعوا حوزته
وادفعوا عنه يد المهتضم
وارفعوا بنيانه حتى يرى
كالذي كان أشم القمم
إنني أخشى وبالشرق صدىً
أن يروى من بنيه بالدم
وأرى موت الفتى خيراً له
من حياةٍ بين نابى أرقم
أصبح الشرق كبيراً هرماً
لهف نفسي للكبير الهرم
أكرموه يا بنيه إنه
ليس يرضى الشيخ إن لم يكرم
أزجروا أنفسكم عن غيها
إن عقبى الغي طول الندم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş