غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد وضلوا فلا رسل تطاع ولا جند إذا كنت في أمر النفوس مشاوراً فما لك من سيفٍ تشاوره بد وإنك إن أمعنت في نقدها انتهى بك الأمد الأقصى ولم ينته النقد وما زلت بالدنيا أعد ذنوبها إلى أن تناهت همتي وانقضى العد بليت بمن تفري الزواجر سمعه فيطغى وترميه العظات فيشتد يقول غواة الناس مجدٌ وسؤددٌ ولا سؤددٌ فيما بدا لي ولا مجد أرى الناس أنداداً ولا مجد لامرئٍ إذا لم يكن كالدهر ليس له ند بذلك أقضي في الصديق وفي العدى ومثلي يدري ما العداوة والود نما الناس حولي من محب وحاقدٍ فما غرني حب ولا هاجني حقد بني النيل إني لا أرى فيه مفرداً ولا أدعي أني به الشاعر الفرد وليس بناء المجد فيكم بقائمٍ مدى الدهر والأخلاق تهوي وتنهد كفى الدهر عتباً يا بني النبل أنه مجال حياةٍ للممالك أو لحد عتبتم على الأيام وهي كعهدها فلا تعتبوا حتى يدوم لكم عهد وإن وثب الضرغام للصيد عادياً فلا تعجبوا أي الضراغم لا يعدو وما اتخذت للهو من قبل داحسٍ رقاق المواضي والمسومة الجرد بني النيل جدوا في المطالب واصدقوا فلا مجد حتى يصدق العزم والجد هو البأس حتى يجفل الأسد الورد ويذهل عن حوبائه الرجل الجلد سنركبها روعاء تلوي عنانها ونرمي بها هوجاء ليس لها رد وما هو إلا أن يثور غبارها فلا أفق إلا وهو أقتم مسود

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.