كم دون مية من عين أحاذرها

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
كم دون مية من عينٍ أحاذرها مخوفةٍ ولسانٍ رائع ذرب أما الخيال فما ينفك يطرقني بعد الهجوع وما ينفك في طلبي قل للعوازل في ماوية اتئبوا فلست في حبها يوماً بمتئب أمسى الوفاء لها في قومها خلقاً ينأى بها عن مقال الزور والكذب فما تغر أخاها إذ تحدثه ولا تقارف يوماً موطن الريب خالفت في حبها قومي الألى علمت واحيرتى اليوم بين الترك والعرب قالوا هبلت أتبغي بينهم نسباً هيهات ما لك في الأعراب من نسب فقلت والشعر تنميني روائعه لولا الأعاريب قد عريت من أدبي من المسومة اللاتي رميت بها صيد الملوك فلم تخطئ ولم تخب يا ابن الخلائف أبقوا كل منقبةٍ شماء باذخةً غابوا ولم تغب لقمت فينا بأمر الله مرتقباً ترد عنا العدى من كل مرتقب ورب ذي علةٍ داويت علته بالمشرفي فلم تظلم ولم تحب إن الخليفة لو صكت عزائمه نوائب الدهر ذي الحدثان لم تنب بشرى الحجيج إذا سار البخار به غداً فأنساه سير الأنيق النجب تشكو الونى والوجى إن كلفت خبباً ومن لواهنة الأعضاد بالخبب هذا الخلافة طابت نفسها وغدت فرحى ولولاك لم تفرح ولم تطب

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.