نظم المجد لأبطال الحمى
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
نظم المجد لأبطال الحمى
ونظمت الشعر نارا ودما
بطل أبصرت مجرى دمه
في جبين الشرق لما وجما
رفع السيف على هام السهى
أفلا أرفع فيه القلما
يا له من عبقري ملهم
هاج مني عبقريا ملهما
رددي صوتي يا بيض الظبى
إنما أرثى الكمى المعلما
ردديه غبطة أو أسفا
وابعثيه لذة أو ألما
إجعلي دنياك في رناته
تارة عرسا وآنا مأتما
إنما أرعى لقومي ذمة
في كريم كان يرعى الذمما
يا لواء كان للحق حمى
حين لا يرجو حمى أو حرما
هل طواك الموت عنا أم طوى
بأسك العاصف منه الهمما
أنت أوهنت قواه كلما
كر أقدمت فولى محجما
يا شهيدا من مواضي هاشم
كان في الهيجاء عضبا مخذما
أنت علمت تلاميذ الوغى
كل فن غاب عمن علما
أخذوها عنك دينا قيما
وتلقوها كتابا محكما
كشفت آياتها الكبرى لنا
عن أعاجيب تناهت عظما
إيه يا ابن العاص أشبهت الألى
زلزلوا الدنيا وهزوا الأمما
يا لها من شيم بدرية
ما ارتضى الله سواها شيما
ما الجهاد الحق إلا لمحة
من سناها حين يجلو الظلما
ليس بالحي وإن طال المدى
من يخاف الموت فيما اعتزما
بعثوا الألفين في نيرانهم
ضرما للبغي يزجي ضرما
يأخذ الستين في أنقابها
وهي ما تنفك تمضي قدما
أرأيت الرقش في أوكارها
يتبع الأرقم منها الأرقما
طلبوهم أو أراهم نقبوا
عنهم الهضب وشقوا القمما
أبصروهم بعيون حلقت
تكشف السر وتهدي ذا العمى
أرسلوها فتوالى صيب
من جحيم أرسلته فهما
يا لقومي أغرقتهم ديم
للمنايا الحمر تحدو ديما
جاش من كل النواحي سيلها
فطغى السيل عليهم وطما
قيل يا ابن العاص دعها غمرة
ضج فيها الهول مما ازدحما
إمض لا تشمت بنا القوم الألى
مارسوا منك القضاء المبرما
إن ينالوا منك ما يفجعنا
فتحوا الفتح ونالوا المغنما
ذاك غول الحتف يدنو أفلا
تنظر المخلب منه والفما
قال كلا لست ممن يتقي
عاصف الموت إذا الموت ارتمى
أيقول الناس مناع الحمى
ضن بالنفس عليه فاحتمى
مرحبا بالموت يغشاه الفتى
فيراه للمعالي سلما
وطني الأكرم أولى بدمي
فاذكروا من مات حرا مكرما
أذكروه عربيا ماجدا
نابه الذكر كريم المنتمى
صادق البأس حميا أنفه
يمنع الحوض ويحمي العلما
تلك ذكرى المجد في موسمه
فاذكروه وأقيموا الموسما
يا فلسطين إرفعي تاجيك في
دولة البأس وزيدي شمما
صخرة صماء تحمي صخرة
علمتها كيف تشفي الصمما
أسمعت بلفور نجوى وعده
ترتمي حزنا وتمضي ندما
فإذا الرسل على أبوابها
تطلب الإذن وتلقي السلما
أدخلوها خشعا إن رضيت
لثراها الحر منكم قدما
هادم الأصنام من عمارها
كيف تبني من ذويكم صنما
بوركت من حرة مؤمنة
كذبت بلفور فيما زعما
لا ومجرى الوحي من مقدسها
لن تروها ليهود مطعما
إن فيها من قريش نجدة
تنصف المظلوم ممن ظلما
إحذروا الأسد إذا ما غضبت
واتقوا أشبالها والأجما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş