وإني لأدري أن للأمر مدة

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
وإني لأدري أن للأمر مدةً وأن قضاء الله لا بد واقع ولكنني حيناً أضيق بحملها هموماً تريني الليل والصبح ساطع وإنا لتخشى الحادثات نفوسنا وإن صدقت آمالنا والمطامع بنا من هموم العيش ما الموت دونه ولا عيش حتى يصدع الهم صادع نراقب عهد الشر أن يبلغ المدى ونرجو من الخيرات ما الله صانع تمادى بنا عهدٌ من السوء هائلٌ وطاح بنا خطبٌ من القوم رائع أما والسهام المصميات قلوبنا لقد فزعت للهالكين المصارع عيينا فما يدري الفتى أي نكبةٍ يقي نفسه أو أي خطبٍ يقارع غياثك ياذا الطول والحول كله فما للذي نشكوه غيرك دافع غياثك إن القوم قد دبروا لنا من الأمر ما تخشى النفوس الجوازع نظل حيارى نرقب الشر يومنا ونحيي الدجى مما تهول المضاجع رويد العدى إن الحياة إلى مدىً وإن الفتى يوماً إلى الله راجع

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.