وزير الأمن مات الناس خوفا

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
وزير الأمن مات الناس خوفاً وضجت مصر حولك بالشكاية روى زيد وحدث عنك عمروٌ فما صدق الحديث ولا الرواية بربك ما الذي تبدي وتخفي وهل للأمر عندك من نهاية بأية خطةٍ وبأي حزبٍ تريد بنا الإساءة والنكاية جريت إلى الوراء بلا عنانٍ فماذا تبتغي ولأي غاية وزير الأمن إن لمصر حقاً وإن الحر شيمته الرعاية أتكره أن تسود وأن تراها بمنزلة الطليق من الوصاية أتخشى الذل ويحك في بنيها إذا رفعت بها للعز راية دعاك الناصحون إلى التأني وعلمك الصواب أولو الدراية ألا حزم من المكروه واقٍ فإن الحزم داعية الوقاية وما في الأرض أسعد من وفي أمين العهد مأمون الجناية يرى الدنيا بعين فتىً كريمٍ كبير النفس يوسعها زراية ويعلم أن وعد الله حقٌ وأن له الحكومة والولاية رأيت المرء يركب كل صعبٍ ويطمع أن تظلله العناية أظن القوم لا يرجون أخرى ولا يخشون عاقبة الغواية ولا يرضون دين الحق ديناً ولو جاء الهداة بكل آية ستنشق الغيابة بعد حينٍ عن المثلى وتنجاب العماية إذا تاب العصاة عن الخطايا فحسبك أن تتوب عن الحماية

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.