شجن بقلبك يطمئن ويفزع

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
شجنٌ بقلبك يطمئن ويفزع وهوى لنفسك يستقل ويرجع تنسى الشموس الغاربات وقد بدا لهوى الأحبة من جفونك مطلع دمعٌ تردد منك خلف عزيمةٍ ذابت ففاض كلاهما يتدفع لك أن تبيت على الصبابة عاكفاً قلقت وسادك أم تلوى المضجع أيطيق عبء النوم جفنٌ متعبٌ ويطيع حكم الصبر قلبٌ موجع تبلتك مصر ومصر في حرم الهوى دارٌ تضم العاشقين وتجمع يجبى لها شغف القلوب وإنما تجبى القلوب بأسرها والأضلع ما أنت وحدك بالكنانة مولعاً كلٌ بها صبٌ وكلٌ مولع دار تزود كل ناءٍ لوعةً تجد الديار غليلها والأربع وضع الجباه الشم عن عليائها جاهٌ أشم لها وعزٌ أرفع كأس الهوى العذري فوق يمينها حرى يلم بها المشوق فيصرع يمشي الشهيد على الشهيد وإنما يمضي على أثر الرفاق ويتبع يا مصر أنت لكل نفسٍ مطلبٌ جللٌ وأنت لكل قلبٍ مطمع في كل مطرحٍ حزينٌ يشتكي وبكل مضطجعٍ صريعٌ يفزع ينساب فيك النيل ملء عنانه فالحسن ينبت والملاحة تنبع حاباك من جعل المحاسن آيةً لك من روائعها الطراز الأبدع لك من أيادي الحسن كل سنيةٍ يجني هواك على القلوب فتشفع عذر الصبابة أن حبك سؤددٌ عالٍ ومجدٌ ما يرام فيفرع تحيين بالقتل النفوس فلا المنى تطوى لديك ولا الدماء تضيع بدمي وكل دمٍ إلي محببٍ دمك الزكي إذا أصابك مفجع ظلعت جدود العالمين بأسرها إن ظل جدك في الممالك يظلع إني قضيت فكل عيدٍ مأتمٌ حتى يظلك عيدك المتوقع الله شاء فمن يبدل حكمه وقضى القضاء فمن يرد ويمنع سيري على بركاته وتمسكي منه بحبل عنايةٍ ما يقطع تمشين ظامئة المطالب والمنى وكأنما يمشي إليك المشرع لا تتركي المتطيرين ليأسهم اليأس يكذب والتطير يخدع في كل أفقٍ إن نظرت وكوكبٍ نورٌ يضيء من الرجاء ويسطع فخذي البشارة من فمي وتأملي آيات ربك وانظري ما يصنع

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.