أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى رَبعُهُ مُخلَقاً كَدَرسِ المَلاةِ بالياً بَعدَ حاضِرِ ذي أَنيسٍ مِن سُلَيمى إِذ تَغتَدي كَالمَهاةِ
أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ عَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُ مُبَكِّرَةٌ لِلدارِ أَيما ثُمامُها فَيَبقى وَأَيما عَن حَصاها فَتَقرِفُ…
أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ ني ما عِشتُ كافيكا فَلا يُلهيكَ عِن مالِ كَ في قَومٍ تَرائِيكا…
أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ جُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ…
أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ وَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايِعُ وَهَل مِثلُ أَيّامٍ تَسَلَّفنَ بِالحِمى عَوايِدُ أَو عَيشُ السِتارَينِ راجِعُ…
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي فَما مِثلي يُساوِمُ بَالدُروعِ فَلَولا خَلَّةٍ لِأَبي جَوَىًّ وَأَنّي لَستُ عَنها بِالنَزوعِ…
أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ عَلى أَهلِ الفَقارَةِ أَيَّ لَهفِ مَضَوا قَصدَ السَبيلِ وَخلَّفوني إِلى خَلَفٍ مِنَ الإِبرامِ خَلفِ…
إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها زانَ جَناني عَطنٌ مُغضَفِ مُعرَورِفٌ أَسبَلَ جُبَّارَهُ أَسوَدُ كَالغابَةِ مُغدَودِفِ…
إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تُعانِقُ أَو تُقَبِّلُ أَو تَفدّى أَهَنتُ المالَ في الشَهَواتِ حَتّى أَصارَتني أَسيَفاً عَبدَ عَبدِ…
إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً غَيرَ مَملوكٍ وَلا بِرمَه قَسَماً ما غَيرَ ذي الذَبِّ أَن نُبيحَ الخَدنَ وَالحُرمَه
اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ مِن اِبنِ عَمٍّ وَلا عَمٍّ وَلا خالِ يَلوونَ ما لَهُم عَن حَقِّ أَقرَبِهِم وَعَن عَشيرَتِهِم وَالحَقُّ لِلوالي…
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ إِنَّ الغَنِيَّ مَن اِستَغنى عَنِ الناسِ وَاِلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دَعَه لِباسَ ذي إِربَةٍ لِلدَّهرِ لَبّاسِ…
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني إِذا ما قيلَ لِلأَبطالِ هَيتا
تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ مَرَّ الدَموكِ بِمِحصَدٍ وَرِجامِ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ وَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُ وَلَو أَنّي أَشاءُ نَعِمتُ حالاً وَباكَرَني صَبوحٌ أَو نَشيلُ…
15 / 31 gösteriliyor