ا

الأبيوردي

380 şiir

0 Altın Yaprak

الأبيوردي şiirleri

Arama yardımı

أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارةٍ بُخْلاً فَجُوديِ بالخيالِ الطَّرِقِ وَاللهِ لا يَمْحو الوُشاةُ وَلا النَّوى سمةً لحبِّكِ في ضميرِ العاشقِ

أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى وَضاقَ بَما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي فحلَّ عقالَ الأرحبيِّ ولا تقمْ بحيثُ تناجي الذُّلَّ صاحَ بكَ النّاعي

أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ فتقتصَّ منكَ الشّارداتُ الأوابدُ وإنْ خِفْتَ هَجْواً واتَّقيتَ بنائِلٍ قَوارِصَ تَأْباها النُّفوسُ المَواجِدُ…

أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- رشيفَ صرىً في منحنى الوردِ غائرِ وباتتْ تنادي جارها وهوَ راقدٌ وَهَيْهاتَ أن يَرْتاحَ مُغْفٍ لِساهِرِ…

أَبْناءُ طَلْحةَ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً إذ طيَّبَ المجدُ والعلياءُ محتدهمْ فَأَمْسُهُمْ قَاصِرٌ عَنْ يَوْمِهمْ شَرَفاً وَيَوْمُهُمْ حاسِدٌ في فَضْلِهِمْ غَدَهُمْ…

أتربَ الخنى ما لابنِ أمِّكَ مولعاً بتربِ النَّدى وابنِ العلا وأخي الحسبْ أيمشِي بعِرِضِي في الأراذِلِ خامِلٌ خفيُّ مساري العرقِ مؤتشبُ النَّسبُ…

أُتيحَتْ لِداءٍ في الفُؤادِ عُضالِ رُباً بِالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوال تُذيلُ دُموعَ العَيْنِ وَهْيَ مَصُونَةٌ وَأُرْخِصُها في الحُبِّ وَهْيَ غَوالِ…

أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا وقد مُلِئَتْ أَحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا ونحنُ بِحَيثُ الذِّئْبُ يَشكو ضَلالِهُ إلى النَّجْمِ، والسّاري يَسوفُ بِهِ التُّرْبا…

أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ أطلَّ على الأكوارِ سرحانُ ردهةٍ وَأَرْقَمُ مِمّا يُوطِنُ القُفَّ ناكِزُ…

أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا وَإنْ ناجتْ مناسمها الكلالا فليسَ بمنحنى العلمينِ وردٌ يروِّي الرَّكبَ والإبلَ النِّهالا…

أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا وَأَلْقَتْ بِها أَرْواقَهُنَّ سَحائِبُهْ أجيبي محبّاً إنْ توهَّمَ منزلاً عَفَا، بَلَّ رُدْنَيْهِ مِنْ الدَمْعِ ساكِبُهْ…

أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَةً إذ أَوْمَضَا بَرْقٌ أَضاءَ وَمِيضُهُ ذاتَ الأَضا فَبَدا وقد نَشَرَ الصَّباحُ رِداءَهُ كَالأَيْمِ ماجَ بِهِ الغَديرُ فَنَضْنَضَا…

أُرَدِّدُ الظَّنَّ بينَ اليأْسِ وَالأَمَلِ وَأَعذِرُ الحُبَّ يُفْضي بي إلى العَذَلِ وَأَسأَلُ الطَّيْفَ عَنْ سَلْمَى إذا قُبِلَتْ شَفاعَةُ النَّوْمِ لِلسّارِي إلى المُقَلِ…

أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقةٌ تسمو بطرفي إلى الرَّيَّانِ أوْ حضَنِ أصبو إلى أرضِ نجدٍ وهيَ نازحةٌ والقلبُ مشتملٌ منّي على الحزنِ…

أرقتُ لشوقٍ أضمرتهُ الأضالعُ بليلٍ يداني الخطوَ والنَّجمُ ظالعُ وَلَوْ نِمْتُ زارَتْني الّتي ما ذَكَرْتُها فتشرقَ إلاّ بالنَّجيعِ المدامعُ…

15 / 380 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.