ألا لا تلمه اليوم أن يتلبدا

ا الأحوص
0 Altın Yaprak
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني وَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وأَسْعَدَا وَإِنِّي وَإِنْ فُنِّدْتُ في طَلَبِ الصِّبَا لأعلمُ أنِّي لستُ في الحبِّ أوحدا إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الهَوَى فَكُنْ حَجَراً مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدَا فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ وَتَشْتَهِي وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا وَعَهْدِي بِهَا صَفْرَاءَ رُوداً كأَنَّما نَضَا عَرَقٌ مِنْهَا عَلَى اللَّوْنِ عَسْجَدَا مُهَفْهَفَةُ الأَعْلَى وَأَسْفَلُ خَلْقِهَا جرى لحمهُ منْ دونِ أنْ يتخدَّدا مِنَ المُدْمَجَاتِ اللَّحْمِ جَدْلاً كَأَنَّهَا عنانُ صناعٍ مدمجُ الفتلِ محصدا كأنَّ ذكيَّ المسكِ منها وقدْ بدتْ وَرِيحَ الخُزَامَى عَرْفُهُ يَنْفَحُ النَّدَى وإنِّي لأهواها وأهوى لقاءها كما يشتهي الصَّدي الشَّرابَ المبردا فَقُلْتُ أَلاَ يَا لَيْتَ أَسْمَاءَ أَصْقَبَتْ وَهَلْ قَوْلُ لَيْتٍ جَامِعٌ مَا تَبَدَّدَا عَلاَقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا فَأَبْلَى وَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَجَدُّدَا سُهُوبٌ وَأَعْلاَمٌ تَخَالُ سَرَابَهَا إِذَا اسْتَنَّ فِي القَيْظِ المُلاَءَ المُعَضَّدَا فأوفيتُ في نشزٍ منَ الأرضِ يافعٍ وقدْ تسعفُ الأيفاعُ منْ كانَ مقصدا كريمُ قريشِ حينَ ينسبُ والَّذي أَقَرَّتْ لَهُ بِالمُلْكِ كَهْلاً وَأَمْرَدَا وليسَ عطاءٌ كانَ منهُ بمانعٍ وَإِنْ جَلَّ عَنْ أَضْعَافِ أَضْعَافِهِ غَدَا لَعَمْرِي لَقَدْ لاَقَيْتُ يَوْمَ مُوَقَّرٍ أَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحْمِلُ أَسْعَدَا وأوقدتُ ناري باليفاعِ فلمْ تدعْ لِنِيرَانِ أَعْدَائِي بِنُعْمَاكَ مَوْقِدَا وَمَا كَانَ مَالِي طَارِفاً عَنْ تِجَارَةٍ وَمَا كَانَ مِيراثاً مِنَ المَالِ مُتْلَدَا ولكنْ عطاءٌ منْ إمامٍ مباركٍ مَلاَ الأَرْضَ مَعْرُوفاً وَعَدْلاً وَسُؤْدُدَا شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلَ غُرْمٍ لَوَ انَّهُ وَمَا أَشْتَكِي مِنْهُ عَلَى الفِيلِ بَلَّدَا فَلَمّا حَمِدْنَاهُ بِمَا كَانَ أَهْلَهُ وَكَانَ حَقِيقاً أَنْ يُسَنَّى وَيُحْمَدَا وإنْ تذكرِ النعمى الَّتي سلفتْ لهُ فاكرمْ بها، عندي، إذا ذكرتْ، يدا أهانَ تلادَ المالِ في الحمدِ إنَّهُ إمامُ هدىً يجري على ما تعوَّدا فكمْ لكَ عندي منْ عطاءٍ ونعمةٍ تسوءُ عدوًّا غائبينَ وشَّهدا تردَّى بمجدٍ منْ أبيهِ وجدِّهِ وقد أورثا بنيانَ مجدٍ مشيَّدا وَلِي مِنْكَ مَوْعُودٌ طَلَبْتُ نَجَاحَهُ وأنتَ امرؤٌ لا تخلفُ الدَّهرَ موعدا وعوَّدتني أنْ لا تزالَ تظلُّني يدٌ منكَ قدْ قدَّمتَ منْ قبلها يدا وَلوْ كَانَ بَذْلُ المَالِ والجُودِ مُخْلِداً منَ النّاسِ إنساناً لكنتَ المخَّلدا فأقسمُ لا أنفكُّ ما عشتُ شاكراً لِنُعْمَاكَ مَا طَارَ الحَمَامُ وَغَرَّدَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.