وإني ليدعوني هوى أم جعفر
ا الأحوص
0
Altın Yaprak
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
وجاراتها منْ ساعةٍ فأجيبُ
وإنِّي لآتي البيتَ ما إنْ أحبُّهُ
وأكثرُ هجرَ البيتِ وهوِ حبيبُ
تطيبُ ليَ الدُّنيا مراراً وإنَّها
لتخبثُ حتَّى ما تكادُ تطيبُ
وإِنِّي إذَا ما جِئْتُكُمْ مُتَهَلِّلاً
بَدَا مِنْكُمُ وَجْهٌ عَلَيَّ قَطُوبُ
وَأُغْضِي عَلَى أَشْيَاءَ مِنْكُمْ تَسُوءُني
وَأُدَعى إِلى ما سَرَّكُمْ فَأُجِيبُ
وأحبسُ عنكِ النَّفسَ والنَّفسُ صبَّةٌ
بقربكِ والممشى إليكِ قريبُ
وَمَا زِلْتُ مِنْ ذِكْرَاكِ حَتَّى كَأَنَّني
أميمٌ بأفناءِ الدِّيارِ سليبُ
أَبُثُّكَ ما أَلْقَى، وَفِي النَّفسِ حَاجَةٌ
لها بينَ جلدي والعظامِ دبيبُ
هبيني امرأً إمَّا بريئاً ظلمتهِ
وإِمَّا مُسِيئاً مُذْنِباً فَيَتُوبُ
فلا تتركي نفسي شعاعاً فإنَّها
من الحزنِ قدْ كادتْ عليكِ تذوبُ
لكِ اللهُ إنِّي واصلٌ ما وصلتني
ومثنٍ بما أوليتني ومثيبُ
وَآخُذُ مَا أَعْطَيْتِ عَفْواً وإِنَّني
لأَزْوَرُ عَمَّا تَكْرَهِينَ هَيُوبُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş