أبلغْ عكباً وأشياعها بَني عامِرٍ، أنّني ضالِعُ بعَثْتُمْ إلى أشْمَطٍ يافِعاً وهي يغلبُ الأشمطَ اليافعُ؟
أتاني وأهْلي بالجزيرةِ مِنْ مِنًى على نأيهِ، أنَّ ابنَ مَغْراء قدْ عَلا فإني لقاضٍ بينَ جعدةَ عامرٍ وسعدٍ قضاءً يتبعُ الحقَّ فيصلاً…
أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما ودجلةُ، أبناءٌ أمرّ منَ الصبرِ أتاني بأنَّ ابني نزارِ تناجيا وتغلبُ أوفى بالوفاءِ وبالغدرِ
أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَةٍ لمْ يَبْقَ غيرُ مُناخِ القِدْرِ والحُمَمِ وغيرُ نؤي رمتهُ الريحُ أعصرهُ فهو ضئيلٌ كحوض الآجنِ الهدمِ…
أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما مُحيلاً، ونؤياً دارِساً، قدْ تهدَّما ومَوْضِعَ أحْطابٍ، تحمّلَ أهْلُهُ وموقدَ نارِن كالحمامةِ أسحما…
أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ كأسيفَةٍ فَخَرتْ بحَدْجِ حَصانِ حملتْ لربتها، فلما عوليتْ نسلتْ تعارضها مع الأضغان…
أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابةٌ وذكرتَ منزلةً لآلِ كنودِ أقْوَتْ، وغيّرَ آيَها نَسْجُ الصَّبا وسجالُ كلَ مجلجلٍ محمودِ…
أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّةٍ يُرَجّي الإيابَ، غيرَ ضَيْفِ ابنِ عامرِ أرى شعرأَ الناس، لما تقاذفوا بكلّ غضوضٍ تملأ الفمَ عاقرِ…
أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً وكفا الأذى عني، ولا تكثرا عذلا ذراني تجدْ كفي بمالي، فإنني سأُصْبِحُ لا أسطيعُ جُوداً ولا بُخْلا…
أعاذلَ ما عليكِ بأنْ تريني أُباكِرُ قَهْوَةً فيها احْمرارُ تَضَمّنَها نُفوسُ الشَّرْبِ، حتى يرُوحوا في جُفونِهمِ انْكسارُ…
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ على الفِزْرِ نَهْبٌ مِنْ أُروشٍ مُزَنَّمُ لعَمْرُكَ ما أدْري وإنّي لسائِلٌ أمرةُ أم مستأخرُ الليلِ أعظمُ…
أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ فالمحلبياتُ، فالخابورُ، فالشعبُ فأصبحوا لا تُرى إلا مساكنُهُم كأنّهُمْ مِنْ بَقايا أمّةٍ ذَهَبوا…
ألا أبلغْ أبا الدلماء عني بأنَّ سِنانَ شاعرِكُمْ قصيرُ فإن يطعنْ فليسَ بذي غناء وإن يطعنْ فطعنتهُ يسيرُ…
ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها عِلاقَةُ سَوْء، في إناءٍ مُثَلَّمِ قبيلةٌ ما يغدرونَ بذمةٍ ولا يظلمونَ الناسَ مثقالَ درهمِ…
ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداةَ الحبائبُ فأنْتَ تكُفُّ الدَّمْعَ والدَّمْعُ غالبُ رأيْتُ أبا النّجّارِ حارَدَ إبْلُهُ وألهى كثيراً أعنزٌ وركائِبُ
15 / 156 gösteriliyor