أبني نُجيح إن أمكم أمة وإن أباكمُ وَقبُ أكَلت خبيث الزاد فاتّخمت عنه وشمَّ خِمارها الكَلبُ…
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ كأن بقايا رسمها بعد ما حلت لكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ…
أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ ومَعصوبٌ تخبُّ به الركابُ وعِيدٌ تُخدجُ الآرامُ منهُ وتكرهُ بَنَّةَ الغنمِ الذئابُ
أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً وآلَ فُقَيم والكَراديسَ اصفقوا وقالوا شَريسٌ قلتُ يكفي شريسكُم سنان كنبراس النهامي مُفَتّق…
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه خفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ هُما خيباني كل يومٍ غنيمةً وأهلكتُهم لو أنّ ذلك نافِعُ…
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا وكانوا أتَوني بشيء نُكر لأنكحَ أيمهُمُ مُنذراً وهل يُنكِحُ العبدَ حُرّ لُحر
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي وإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍ سقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ…
أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا وبانَ كَما بانَ الخليطُ فوَدَّعا وما كان مذموماً لدينا ثناؤه وصُحبَتُهُ ما لفَّنا خُلُطٌ معا…
أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ وعيدُكُمُ إيايَ وَسطَ المجالسِ فهلا جَعلتم نحوهُ من وَعيدكم على رهط قعقاعٍ ورهط ابن حابسِ…
أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّ يُطَوِّفُ حَولَنا ولَهُ زَئيرُ
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا لا يبعد الله رب الناس مسروقا من لا يشيعه عجز ولا بخل ولا يبيت لديه اللحم موشوقا…
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق وما خفت منها البين حتى رأيتها علا غيرها في الصبح أصوات سائِق…
أَلا مَن لامَني إِلا صديقٌ فَلاقى صاحِباً كأَبي زِيادِ
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاً ببؤسي ويغشاني بناب وكلكل…
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى إليكِ حزينا تحية من أظننته متوجها لِصرم حبيبٍ قد أتى أن يبينا…
15 / 72 gösteriliyor