أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ؟ أسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلا فليسَ من الحَزمِ التخّلفُ عن صحبي…
أتاني كتابٌ جامـعٌ كـلَّ طرفـةٍ كمـا جَمعت شتّى سفينـةُ نـوحِ لأرضِكَ أستسْقي، ومَغناك أنتَحى وودك أستبقي ونحوك أوحي
أَتَتْني سُليمـى لرسمِ السّلام ونَفْسي تَتوقُ إلى رسمِها، صبيحةَ يومٍ قصيرِ البقا ء تغدو غزالتها كاسمها
أَجدَّكَ ما ينفـكُّ قلبٌ مُحبّسٌ عليك وأبصارٌ إليكَ شواخصُ وطرفُك معتَـلٌّ وجسمُكَ سالمٌ وصدغكَ مهموزٌ وخصرك ناقص…
أراكَ مُستعجـلاً يا حاديَ الإبـلِ فاصبرو إن خُلِقَ الانسانُ من عَجَلِ واقرَ السلامَ على غمرٍ تحلُّ بهِ من ماءِ عَيني ولا تقرأ على الوشَلِ…
أشكو إلى اللهِ أنِّـي في سواسيـةٍ تَردَّدوا بـينَ غَمّـازٍ وهَمّازِ إذا تَعاوّوْا حشوتُ الأذنَ دونَهمُ بإصبَعي ولويتُ الشدقَ كالهازي…
أصبحـتُ عبـداً لشمـسِ ولستُ من عبدِ شمسِ إني لأعشقُ شيءٍ وحقِّ من شقَّ خمسي…
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ إلا فَتىً يبـذلُ الإنصافَ إن صافى ولم يخن قطُّ إلفٌ في مودتهِ إلا وجدتُ من الألافِ آلافا
أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّـالِ رمتُ الوصالَ فقالَ: خطبٌ هينٌ لكنَّ كيسَك مثـلُ طَبلي خـالِ
أطلعتَ يا قمري على بصري وجهـاً شَغلـتَ بحسنِـهِ نَظَري ونزلتَ في قلبي ولا عجبٌ فالقلبُ بعضُ منـازِل القَمَـرِ
أعليّ قد وافى كتابك فانطفا عني به حرّ الهموم وقد وفد وفككتَ عنـه فكم فصولٍ تنتقـى ونظرتَ فيه فكـم فصوصٍ تُنتقد!
أعوذ باللهِ من سحاقةٍ ملكت زِمَامَ قلبي لا من غاسِقٍ وَقِبـا ملاكُ حرقتها كسٌّ وملحفةٌ وهكذا رأسُ مالي فيشةٌ وقبا…
أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني منادمها ليلاً ولستِ بنادمه فَها أَرضِعي من درِّ ريقِكِ هائمـا جوانحُهُ حولَ المَوارِدِ حائِمَهْ…
أفدي الذي سادَ الحسانَ ملاحةً حتى تواضعَ كلهم لسيادته ضاجعته والوردُ تحتَ لحافهِ ولثمتُه والبدرُ فوقَ وسادتهْ
أَفـدي غزالاً مفرطـاً في الخلافْ كأنّـهُ بعضُ غصـونِ الخـِلافْ ظبيٌ غَريـرٌ غرَّني حُسنُـهُ أخـافُ منهُ وعليهِ أخافْ
15 / 204 gösteriliyor