أخبروني غضبةً وصلفا أنكم رُحْتُمُ إليهِ مَرْصَفا ثمَّ قالوا عَنْ ذُقون حُلِقَتْ قُلْتُ لا بُدَّ لها أن تُخْلَفا…
أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً على غير الصراطِ المستقيمِ مَعَاشِرُ لو وَلُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ لَصَارَتْ منهمُ نارَ الجَحِيمِ…
أزمعوا البين وشدوا الركابا فاطلبِ الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّودِيع مِمَّنْ وَدِدْنا أنَّهم داموا لدينا غِضابا…
أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه لحَاجَةٍ فأبى أقلُّ العالمين عُقُولا قومٌ رأوا بشراً كريماً فادَّعوا من جهلهمْ للهِ فيهِ حُلولا…
أفيأنفُ الُفَّارُ أنْ يستدركوا قولاً على خيرِ الورى منحولا لادرَّ درهمُ فإنَّ كلامهم يذرُ الثَّرى من أدمعي مبلولا…
أَمَّا المَحَبَّةُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ بذلَ المحِبُّ لمن أحبَّ دموعهُ وطوى حشاهُ على أحرِّ رسيسِ…
أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ لولاك ما غفرَ الذنوبَ مديحُ حُدِّثْتُ أنَّ مَدَائِحي في المُصطفَى كَفَّارةٌ لِيَ وَالحَدِيثُ صَحِيحُ…
أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ مزجتَ دمعاً جرى من مقلةٍ بدمِ أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ…
أنشأتَ مدرسةً ومارستانا لتصححَ الأجسامَ والأبدانا
أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ فأخو السيادة أحمدُ بن محمدِ الصاحبُ ابن الصاحبِ ابن الصاحبِ الـ ـحِبْرُ الْهُمَامُ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ…
أهوى والمشيبُ قد حال دونه والتَّصَابي بَعدَ المَشِيبِ رُعُونَهْ أبَتِ النَّفْسُ أنْ تُطِيعَ وقالَتْ إنَّ حبيَّ لا يدخل القنينهْ…
أوْ جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعْمِكُمْ شوكَ القتادِ لرأسهِ إكليلا ومضى بحملِ صليبهِ مستسلماً للموتِ مكتوفَ اليدينِ ذليلا…
إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ وَأنتَ عنْ كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسْؤُولُ في كلِّ يومٍ تُرجى أن تتوبَ غداً وَعَقْدُ عَزْمِكَ بالتَّسْوِيفِ مَحْلُولُ…
إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِ لوْ أنَّ فيهمْ عُوَّرٌ عَنْ باطِلٍ أبقوا على التَّوراةِ والإنجيلِ
إنَّ خُلْقَ الشهودِ والعمالِ مثلُ خُلقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ كلُّ عدلٍ مضايقٍ في وصولٍ كَعَذُولٍ مُضايِقٍ في وِصالِ…
15 / 68 gösteriliyor