أبنيَّ دونكَ عبرتي وتنهدي كمداً عليكَ فكمْ أعيدُ وأبتدي أبنيَّ طالَ بكَ السقامُ فليتني أفديكَ لوْ ولدٌبوالدهِفدى…
أتأمرني بالصبرِوالطبعُأغلبُ و تعجبُ منْ حالي وحالكَ أعجبُ و تطلبُ مني سلوةً عن ربائبٍ و راهنَّ أرواحُ المحبينَ تطلبُ…
أراني ما ذكرتُ لكَ الفراقا و دمعكَ واقفٌ إلا هراقا بلحظكَ لا هجرتَ وأيِّ لحظٍ أراقَ دمي وأيِّ دمٍ أراقا…
أرى برقَ الغويرِ إذا تراءى بأقصى الشامِ زودني بكاءَ و ماعبرَ الصبا النجديُّ إلاَّ ليمطرَ ناظري دماً وماءَ…
أرياحُ نجدٍ تممي إلهابا و تقطعي طرقَ الحجازِ ذهابا و صلى مسيركِ بالأصائلِ والضحى لتعودَ روحُ العطفِ منكِ إيابا…
أعدِ الوداعَ فما أراكَ تراني و أطلْ بكاكَ لبينِ أهلِ البانِ فغدا يفارقكَ الفريقُ فتنثني متحسراً لتفرقِ الخلانِ…
أعلمتَ منْ ركبَ البراقَ عتيما و تلاهُ جبريلُ الأمينُ نديما حتى سما فوقَ السماءِ قدوماً ودنافكلمَربهُتكليما…
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ وأسألهُ السلامةَ منْ زمانٍ بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ…
أفقْهديتَ منَ التبرجِ والكمدِ و إنْ تكنْ قطعةَ ذابتْ منَ الكبدِ و اقنعْ بمنْ لمْ يزلْ سبحانهُ عوضاً عنْ كلِّ ما فاتَ منْ أهلٍ ومنْ ولدِ…
أفي نيابتيْبرعٍ تقيمُ و قدْرحلَالأحبةُيا نديمُ و مالكَ والتخلفَ عنْ فريقٍ متى رحلوا حللنَ بكَ الهمومُ…
ألسيعُ صلِّ مالهُ منْ راقِ أمْمبتلى بتحملِالأشواقِ أمْ لحظةٌ سبقتْ عليهِ فأمرضتْ أحشاءهُ بمريضةِ الأحداقِ…
ألفَ التذكرَّ مبدئاً ومعيداَ أملاً لبعدِ الظاعنينَ بعيداَ دنفٌ يبيتُ يحنُّ في آثارهمْ ويظلُّ يندبُ دمنةً وصعيداَ…
أمنْ تذكرِ أهلِ البانِ والبانِ أمْ منْ تبدلِ جيرانٍ بجيرانِ جعلتَ دمعكَ وقفاً في محاجرهِ يفيضُ في الخدِّ هتاناً بهتانِ…
أنسمةُ طيبٍ أمْ صبا طيبةً هبا سحيراً دعى قلبي فأسرعَ مالبى و طلعةُ نورِ التمِّ أمْ نورُ أحمدٍ تشعشعَ حتى شقَّ ساطعهُ التربا…
أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ فلباهُ وجداً في الحشا ولهيبُ و حققَ ظني بالرحيلِ مودعٌ مدامعهُ في وجنتيهِ تصوبُ…
15 / 91 gösteriliyor