ألكني إلى راعي الخليفة والذي

ا الفرزدق
0 Altın Yaprak
ألِكْني إلى رَاعي الخَلِيفَةِ وَالّذِي لَهُ الأُفْقُ وَالأرْضُ العَرِيضَةُ نَوَّرَا فَإني وَأيْدِي الرّاقِصَاتِ إلى مِنىً، وَرُكْبَانُهَا مِمّنْ أهَلّ وَغَوّرَا لَقَدْ زَعَمُوا أني هَجَوْتُ لخَالِدٍ لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبَارَكِ أكْدَرَا وَلَنْ تُنكِرُوا شِعرِي إذا خرَجَتْ لهُ سَوَابِقُ لَوْ يُرْمى بهَا لَتَفَقّرَا سُوَاجٌ وَلَوْ مَسّتْ حِرَاءَ لحَرّكَتْ لَهُ الرّاسِيَاتِ الشُّمَّ حَتى تَكَوّرَا إذا قَالَ رَاوٍ مِنْ مَعَدٍّ قَصِيدَةً بهَا جَرَبٌ كَانَتْ عَليّ بِزَوْبَرَا أيَنْطِقُهَا غَيْرِي وَأُرْمَى بِعَيْبِهَا، فَكَيْفَ ألُومُ الدّهْرَ أنْ يَتَغَيّرَا لَئِنْ صَبَرَتْ نَفْسِي لَقَدْ أُمِرَتْ به، وَخَيْرُ عِبَادِ الله مَنْ كَانَ أصْبَرَا وَكُنْتُ ابنَ أحذارٍ وَلَوْ كنتُ خائفاً لكُنتُ منَ العصْماءِ في الطَّوْد أحْذرَا ولَكِنْ أتوْني آمِناً لا أخافُهُمْ نَهاراً، وَكَانَ الله ما شَاءَ قَدّرَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.