لله يربوع ألما تكن لها
ا الفرزدق
0
Altın Yaprak
لله يَرْبُوعٌ ألَمّا تَكُنْ لهَا
صَرِيمَةُ أمْرٍ في قَتِيلِ ابنِ خازِمِ
تمَشّى حَرَامٌ بِالبَقيعِ، كَأنّها
حَبَالى وَفي أثْوابِهِا دَمُ سَالِمِ
فلما قال هذين البيتين اجتمعت طائفة من بني تميم فتعلقوا بقيس بن الهيثم السلمي وهددوه بالقتل، فاستأجلهم وأتى الأحنف بن قيس فقال يا أبا بحر، تريد أن تأخذني بنو تمم بجريرة شارب الخمر؟فقال: لا أبالك! إن السفهاء لا يرضون إلا بالدية، فادتها بنو سليم إليه فقال ا
فَصَمِّمْ كَتَصْمِيمِ الغُدانيِّ سَالِمِ
سَخَا طَلَباً للوِتْرِ نَفْساً بمَوْتِهِ،
فَمَاتَ كَرِيماً عائِفاً للملائِمِ
نَقِيُّ ثِيابِ الذِّكْرِ مِنْ دَنَسِ الخَنا
يُناجي ضَمِيراً مُسْتَدِفّ العَزَائِمِ
إذا هَمّ أفْرَى ما بهِ، هَمَّ مَاضِياً
على الهَوْلِ طَلاّعاً ثَنَايا العَظائِمِ
ولَمّا رَأى السّلطان لا يُنصِفُونَهُ
قضَى بَينَ أيْدِيهِمْ بأبْيَضَ صَارِمِ
ولمْ يَتأرَّ العاقِبَاتِ، ولمْ يَنَمْ،
وَلَيْسَ أخُو الوِتْرِ الغَشُومِ بِنائِمِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş