ما ابن سليم سائرا بجياده
ا الفرزدق
0
Altın Yaprak
ما ابنُ سُلَيْمٍ سَائِراً بجِيَادِهِ
إلى غَارَةٍ إلاّ أفَادَكَ مَغْنَمَا
إذا مَا تَرَدّى عابِساً فَاضَ سَيْفُهُ
دِماءً، وَيُعْطي مَالهُ إمْ تَبَسّمَا
يَكُرّ بأسْلابِ المُلُوكِ وَبِالمَهَا،
وَبالخيْلِ لا يَصْهِلنَ إلاّ تَحَمحُمّا
ألا رُبّ يَوْمٍ داجِنِ اللّيلِ كَاسِفٍ
تَرَاهُ مِنْ التّأجيجِ والرَّهجِ مُظلِمَا
لَهُ رَهَجٌ عَالى الزُّهَاءِ، كَأنّهُ
غَيَابَةُ دَجْنٍ ذِي طَخَاءٍ تَغَيَّمَا
تَرَى حَدَقَ الأبْطَالِ فِيهِ كَأنّمَا
تُكَحَّلُ جَادِيّاً مَدُوفَاً، وَعَندَما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş