نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
ا الفرزدق
0
Altın Yaprak
نعائي ابنَ لَيْلى للسّمَاحِ ولَلنّدَى
وَأيْدِي شَمَالٍ بَارِداتِ الأنَامِلِ
يَعَضّونَ أطْرافَ العِصِيّ تَلُفّهُمْ
من الشأمِ حَمَراءُ السُّرَى وَالأصَائِلِ
سَرَوْا يَرْكَبون اللّيل حتى تَفرّجَتْ
دُجاهُ لَهُمْ عن وَاضِحٍ غَيرِ خاملِ
يُجاوِزُ سارِي اللّيلِ مَن كانَ دُونَهُ
إلَيْهِ، وَلا يُمْضِيهِ لَيْلٌ بِنَازلِ
وَقَدْ خَمَدَتْ نارُ الندى بَعدَ غالبٍ،
وَقَصّرَ عَنْ مَعرُوفِهِ كلُّ فاعِلِ
ألا أيّها الرّكْبَانُ! إنّ قِراَكُمُ
مُقيمٌ بِشَرْقيّ المقَرْ المُقَاتِلِ
بهِ فانْزِلُوا فابكُوا عَلَيْهِ فإنّكُمْ
وَمِقْرَاهُ كَالنّاعي أبَاهُ المُزَايِلِ
فإنّا سَنَبْكي غالِباً، إنْ بَكَيْتُمُ
لحاجَتِكُمْ للمُعْضِلاتِ الأثَاقِلِ
على المُطعِمِ المَقْرُورِ في لَيْلَةِ الصبَّا،
دَفُوعٍ عَنِ المَوْلى بنْصْرٍ وَنَائِلِ
وَما نَحنُ نَبْكي غالِباً ليْسَ غَيرُنا،
ولَكِنْ سَيَبْكي غالِباً كُلُّ عَايِلِ
ليَبْكِ ابنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقّةً،
وَحَبْلانِ حَبْلا مُسْتَجِيرٍ وَسَائِلِ
فَلَيْتَ المَنَايَا كُنّ مُوّتْنَ قَبْلَهُ،
وَعاشَ ابنُ لَيلى للندى وَالأرَامِلِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş