أيا شرف الإسلام دمت مشرفا

ا الهبل
0 Altın Yaprak
أيا شرف الإسلام دمتَ مشرفاً ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ ألمْ ترَ أنّ المجد أتلعَ جيده لمجدك إذ أضحى وأنت له صدرُ؛ وأصبحَ منك الجود حاليَ نحرهِ؛ فلا مرّ عصر أنتَ فيه ولا دهرُ؛ حليتَ أزالاً إذ حللتَ بسوحها؛ ففي انفها شنفٌ وفي أذنها شذرُ؛ وصغتَ عقود النظمِ والنثر يافعاً فعادَ إلى ريعانه منهما العمرُ وقلدتَ القريض لآلئاً؛ ولا عجبٌ فالدرُّ معدنه البحرُ؛ وقد عمَّ منك الجود نجداً وغوره وأصبحَ سهلاً منْ هواطله الوعرُ؛ فجد لي بهاتيك الوريقات عاجلاً لأفعلَ فيها مثلما يفعل الهرُّ ولا غرو يا مولاي إن قرئتْ بأن تداولَ سمعَ المرء أنمله العشرُ أشهدٌ أتاني من نظامك أم خمرُ بفيّ برودٌ وهو في كبدي جمرُ زواهرُ أفقٍ أم أزاهرُ روضةٍ أم الدرّ هاتيك العقود أمِ السحرُ طوتْ خبرَ الطائيّ حين نشرتها برقتها؛ يا حبذا الطيُّ والنشرُ؛ فيا ما أحيلاها؛ عروس بلاغةٍ تجلت؛ فحباتُ القلوب لها مهرُ؛ وغيداء لا ترضى النجوم قلائداً؛ وتأنفُ أن الشمس في أذنها شذرُ تحاكي الصبا لطفاً وزهر الربى شذى وتفعلُ بالألباب ما يفعل الخمرُ أجاد معانيها ووشى برودها؛ فتىً ماجدٌ أضحى به يفخر الدهرُ؛ رقيق حواشي النظم والبارع الذي غدتْ غرةً للدهرِ أيامه الغرُّ؛ تحكم في فنَّ البلاغة فاغتدى؛ له في المعاني الصعبةِ النهيُ والأمرُ؛ وكم من عروض قال يشهد أنه الخليل و بحرٍ شاهدٌ أنه البحرُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.