فكم من روحة والشمـ
ا الخالديان
0
Altın Yaprak
فكمْ مِنْ روحَةٍ والشَّمـ
ـسُ لَمْ تَدْنُ لِتَطْفيلِ
إلى «دير سعيدٍ» أو
إلى «دَيرِ مَخائِيلِ»
وَلَيْلٍ مِثْلِ يَوْمِ الْبَعْـ
ـثِ في الْعَرْض وفي الطُّولِ
تَرى أَنْجُمَهُ كَالنَّا
رِ في زُهْرِ القَنَادِيلِ
فَعَايَنْتُ بِهِ الأَنْجـ
ـمَ مثل الأعيُنِ الحُولِ
بساقٍ كمهاةٍ مُغْـ
ـزِلٍ أَدْمَاءَ عُطْبُولٍ
ترى في وجههِ وَجْهَـ
ـكَ لِلرِّقَّةِ منْ مِيلِ
أَتَى الدَّنَّ بمِبْزَالٍ
وإِبريقٍ ومنديلِ
فأجراها كخلخالٍ
منَ الياقوت مفتِولِ
مُدَاماً لا يَرى طَرْفُـ
ـكَ مِنْهَا غَيْر تَخْييلِ
كشخصٍ الآلِ لا يُدْرَ
كَ معناهُ بتَحْصيلِ
يُريكَ الصُّبْحَ في سِتْرٍ
مِنَ الظَّلْماءِ مَسْدُولِ
شَرِبْنَاهَا عَلَى أَوْجُـ
ـهِ حُورٍ كالتَّمَاثِيلِ
إذا شِئْنَ تَمنْطَقْنَ
جميعاً بالخلاخِيلِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş