وتطمح فواراتها فكأنها
ا الخالديان
0
Altın Yaprak
وَتَطْمَحُ فَوَّارَاتُها فَكَأَنَّها
دُموعُ المُحِبِّين استَهلَّ هُمُولُها
تَمُدُّ إلى الجَوْزَاءِ أَرْمَاحَ مَائِها
فَتَذْعَرُهَا في أُقْقِها وتَرُوعُها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş