يا سيدا بالعلا والمجد منفردا
ا الخالديان
0
Altın Yaprak
يا سَيّداً بالعُلا والمَجْدِ مُنْفرِدا
وواحِدَ الأرضِ لا مُسْتثْنِياً أحَدا
لُهاكَ أَوْجَدَتِ الآمالَ مَا فَقَدَتْ
وقرَّبتْ لمُنى الرَّاجِينَ ما بَعُدَا
هذا زَمَانُ عِلاجٍ يُتَّقَى ضَرَرُ الْـ
أخلاَطِ فِيهِ لأَنَّ الفَصْلَ قَدْ وَفَدا
فَلَسْتَ تُبْصِرُ إلاَّ شَارباً قَدَحاً
مُرّاً وإلاّ نزيفَ الجِسْمِ مُفْتصدَا
وَقَدْ عَصْيتُ الهَوَى مُذْ أَمْسِ مُحْتَمِياً
لمّا عَزَمْتُ على إصلاحِ ما فَسَدا
وَرَوَّقُوا لِيَ رَطْلاً لَسْتُ أَذْكُرُهُ
إلاَّ عَدِمْتُ لَدَيْهِ الصَّبْرَ والجَلَدا
مُناكِرٌ لِطِباعي غَيرَ أنَّ لَهُ
عُقْبَى تُمازِجُ مَحْموداتُها الجَسدَا
وَلَيْسَ لي قَهْوَةٌ أُطْفِي بِجَمْرَتِها
عَنْ مُهْجَتِي شِرَّةَ المَاءِ الذي بَرَدا
فامْنُنْ بِدَسْتِيجَةِ المَشْرُوبِ يَوْمَكَ ذَا
فقَدْ عَزَمْتُ على شُرْبِ الدَّواءِ غدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş