أرى عبدَ عمروٍ قد أساطَ ابنَ عمهِ و أنضجهُ في غليِ قدرٍ وما يدري فَهْلاّ ابن حَسْحَاس قَتَلْتَ ومَعْبَداً هما تركاكَ لا تريشُ ولا تبري…
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي فقد أشرفتني بِالعَذلِ ريقي ألا أقسْمتُ آسى بعد بِشرٍ على حيًّ يموتُ ولا صديقِ…
ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَاتِ و من يملأُ الجفناتِ في الجحراتِ و من يرجعُ الرمحَ الأصمَّ كعوبهُ عليهِ دماءُ القومِ كالشقراتِ
ألا لاتْفَخرَنْ أسَدُ عَلَيْنَا بِيَوم كان حِينَا في الكِتَابِ فقدْ قطعتْ رؤوسٌ من قعينٍ وَقَدْ نَقَعَتُ صُدُورُ مِن شَرَابِ…
ألا من مبلغٌ عمرة بنَ هندٍ وقد لا تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذاما كما أخْرَجْتَنَا مِنْ أرْضِ صِدْقٍ تَرى فِيها لمُغَتبِط مُقاما…
ألاَ هَلَكَ المُلوكُ وعَبْدُ عَمْرو و خليتِ العراقُ لمن بغاها فَكَمْ مِنْ والدٍ لَكَ يابنَ بِشْرٍ تَأَزَّرَ بالمكَارِم وارْتَدَاهَا…
إنَّ بني الحصنِ استحلتْ دماءهمْ بنو أسدٍ حاربها ثمَّ والبهْ همُ جدعوا الأنفَ الأشمَّ فأوعبوا وجبوا السنام فالتحوه وغاربه
سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا عِنْدَ اللِّقَاءِ مع النِّفارِ نِفارا و رأتْ فوارسَ من صليبةِ وائلٍ صُبُراً إذا نَقْعُ السَّنَابكِ ثَارَا…
عَدَدْنالهُ خَمْسا وعشرين حجَّةً فلما توفاها استوى سيداً ضخما فُجِعْنا به لما رجونا إيابهُ على خيرِ حالٍ لا وليداً ولا قحما
عفا من آل ليلى السهـ ـبُ فالأملاح فالغمر فعرقٌ فالرماح فالـ ـسلوى من أهله قفر…
لايبعدنْ قوْمي الذين هُمُ سمُّ العداةِ وآفةُ الجزرِ النازلون بكُلّ مُعْتركٍ و الطيبونَ معاقدَ الأزرِ…
لَقَدْ عَلِمَتْ جَديلَةُ أن بِشْرا غَدَاةَ مُربِّحٍ مُرُّ التقَاضي غداةَ أتاهمُ بالخيلِ شعثاً يَدُّق نُسُورَهاحدّ القِضَاضِ…
يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ أجَشَّ أحْوَى في جُمَادَى مَطِير قادَ به أجردُ ذو ميعةٍ عبلاً شواهُ غيرُ كابٍ عثورْ…