أثبتُّ مرةَ وَ السيوفُ شواهرٌ وَ صرفتُ مقدمها إلى همامِ وَ بني لجيمٍ قدْ وطأنا وطأةً بالخيل خارجةً عنِ الأوهامِ…
أَخٌ وَحَرِيمٌ سَيِّئ إنْ قَطَعْتَهُ فَقَطْعُ سُعُودٍ هَدْمُهَا لَكَ هَادِمُ وقفتَ على ثنتينِ إحداهما دمٌ وَأُخْرَى بِهَا مِنَّا تُحَزُّ الغَلاَصِمُ…
أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه بِذاتِ الطُلوحِ إِلى كاثِرَه وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ كَمَشيِ الوُعولِ عَلى الظاهِرَه
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ عَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِ أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ…
أَكْثَرتُ قَتْلَ بَنِي بَكْرٍ بِرَبِّهِمِ حَتَّى بَكَيْتُ وَمَا يَبْكِي لَهُمْ أَحَدُ آلَيْتُ بِاللَّهِ لاَ أَرْضَى بِقَتْلِهِم حَتَّى أُبَهْرِجَ بَكْراً أَيْنَمَا وُجِدُوا
أليلتنا بذي حسمٍ أنيري إذا أنتِ انقضيتِ فلاَ تحوري فإنْ يكُ بالذنائبِ طالَ ليلي فقدْ أبكي منَ الليلِ القصيرِ…
أنادي بركبِ الموتِ للموتِ غلسوا فإنَّ تلاعَ العمقِ بالموتِ درتِ
أن في الصدر من كُلَيْب شجونا هَاجِسَاتٍ نَكَأْنَ مِنْهُ الْجِرَاحَا أَنْكَرَتْنِي حَلِيلَتِي إذْ رَأَتْنِي كاسفَ اللونِ لاَ أطيقُ المزاحا…
أَنْكَحَهَا فَقْدُهَا الأَرَاقِمَ فِي جنبٍ وَ كانَ الخباءُ منْ أدمِ لوْ بأبا نينِ جاءَ يخطبها ضُرِّجَ مَا أَنْفُ خَاطِبٍ بِدَمِ…
أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذِّكَارُ هُدُوّاً فَالدُّمُوعُ لَهَا انْحِدَارُ وَصَارَ اللَّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنَا كأنَّ الليلَ ليسَ لهُ نهارُ…
إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَزْماً وَعَزْمَا وَقَتِيلاً مِنَ الأَرَاقِمِ كَهْلاَ قَتَلَتْهُ ذُهْلٌ فَلَسْتُ بِرَاضٍ أَوْ نُبِيدَ الْحَيَّيْنِ قَيْساً وَذُهْلاَ…
إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا وَجَعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً بِجِيادٍ جُردٍ تُقِلُّ الحَديدا…
إِنِّي وَجَدْتُ زُهَيْراً فِي مَآثِرِهِمْ شِبْهَ اللُّيُوثِ إذَا اسْتَأْسَدْتَهُمْ أَسِدُوا
بَاتَ لَيْلِي بِالأَنْعَمَيْنِ طَوِيلاَ أرقبُ النجمَ ساهراً لنْ يزولاَ كيفَ أمدي وَ لاَ يزاولُ قتيلٌ مِنْ بَنِي وَائِلٍ يُنَادِي قَتِيلاً…
تَنَجَّدَ حِلْفاً آمِناً فَأُمِنْتُهُ وإِنَّ جَدِيراً أَنْ يَكُونَ وَيَكْذِبا
15 / 50 gösteriliyor