أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ فَقَد يَجلِسُ القَومُ في أَصلِهِم إِذا لَم يُضاموا وَإِن أَجدَبوا…
أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً وَخَدّاً أَسيلاً كَالوَذيلَةِ ناعِما
أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ مِن غَيرِ مَقلِيَةٍ وَإِنَّ حِبالَها لَيسَت بِأَرمامٍ وَلا أَقطاعِ…
أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ وَسَمِعتَ حَلفَتَها الَّتي حَلَفَت إِن كانَ سَمعُكَ غَيرَ ذي وَقرِ…
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَإِن لَم تَكَلَّمِ وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ بِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِ…
أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ يا خَيرَ مَن يَمشي مِنَ الذُكورِ
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها فَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تُسبَقُ فَذَلِكَ أَحرى أَن تَنالَ جَسيمَها وَلَلقَصدُ أَبقى في المَسيرِ وأَلحَقُ
إِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها مُكَردَسٌ كَطِلاءِ الخَمرِ مَنظومُ
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً إِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ بِها تُنفَضُ الأَحلاسُ وَالديكُ نائِمٌ إِلى مُسنِفاتٍ آخِرَ اللَيلِ ضُمَّرِ
بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ فَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ مَنَعوا طَلاقَهُمُ وَنائِلُهُم يَومَ الفِراقِ وَرَهنُهُم غَلَقُ…
بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ أَوَ كُلَّما اِختَلَفَت نَوىً وَتَفَرَّقوا لِفُؤادِهِ مِن أَجلِهِم تَبلُ…
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما هُوَ المُشتَري مِن طَيِّءٍ بِخَميسِهِ خُمَيسَ بنَ بَدرٍ رَجعَةً وَتَماما
خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا يَخُذُّ سَنامَ الأَكحَلِ المُتَماحِلِ هُوَ القَيلُ يَمشي آخِذاً بَطنَ عَرعَرٍ بِتَجفافِهِ كَأَنَّهُ في سَراوِلِ
فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم غِزاراً فَقولوا لِلمُسَيِّبِ يَلحَقِ
15 / 30 gösteriliyor