أَخي وَأَخوكَ بِبَطنِ النُسَي رِ لَيس لَنا مِن مَعَدٍّ عَريب
أفاطمُ! قبلَ بينكِ متِّعينى ومنعكِ ما سألتكِ أنْ تبينى فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍ تمر بها رياحُ الصيفِ دوني…
ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها وَضَنَّت وما كانَ المَتاعُ يَؤودَها فلوْ أنَّها منْ قبلُ جادتْ لنا بهِ على العهدِ إذْ تصطادني وأصيدها…
ألا تلكَ العمودُ تصدُّ عنَّا كأنَّا في الرَّخيمةِ منْ جديسِ لَحَى الرَّحمنُ أَقواماً أَضاعوا على الوَعواعِ أَفراسي وعيسي…
أَلا حَيِّيا الدّارَ المُحيلَ رُسُومُها تهيجُ علينا ما يهيجُ قديمها سقى تلكَ منْ دارٍ ومنْ حلَّ ربعها ذِهابُ الغَوادي وَبْلُها ومُديمُها…
ألا مَن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنِّي وما يغنى التَّوعُّدُ منْ بعيدِ فإنّكَ لو رأيتَ رجالَ أبْوَى غداةَ تسربلوا حلقَ الحديدِ…
إذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت عياناً صحيحاتُ الأمورِ وعورها
إِنَّ الأُمورَ إِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ
تَهَزَّأَتْ عِرْسيَ واستَنكَرَتْ شَيبي، فَفيها جَنَفٌ وازْوِرارْ لا تكثرى هزءاً، ولا تعجبي، فليسَ بالشَّيبِ على المرءِ عارْ…
داويتهُ بالمحضِ حتَّى شتا يجتذبُ الآرىَّ بالمرودِ
ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم طَرَقَت طَلحَةُ رَحلي بَعدَما نامَ أَصحابى وَلَيلي لَم أَنَم…
ظَعائِنُ لا توفي بِهِنَّ ظَعائِنٌ وَلا الثاقِباتُ مِن لُؤَيِّ بِنِ غالِبِ وَلا ثَعلَبِيّاتٌ حَلَلنَ عُباعِباً وَلا أُسرَةُ القَعقاعِ مِن رَهطِ حاجِبِ
غَلَبتَ مُلوكَ الأَرضِ بِالحَزمِ وَالنُهى فَأَنتَ اِمرُؤٌ في سورَةِ المَجدِ تَرتَقي وَأَنجِب بِهِ مِن آلِ نَصرٍ سَمَيدَعٍ أَغَرَّ كَلَونِ الهُندُوانِيَّ رَونَقِ
فَباتَ يَجتابُ شُقارَى كما بيقرَ منْ يمشى إلى الجلدِ
فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتي لَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ
15 / 23 gösteriliyor