إني لقطاع اللبانة والهوى
ا المتلمس الضبعي
0
Altın Yaprak
إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى
إِذا ما حِبالُ الغانِياتِ تَلَبَّسُ
وَأَدماءَ مِن حُرِّ الهِجانِ كَأَنَّها
بِحُرِّ الصَريمِ نابِىءٌ مُتَوَجِّسُ
لَهُ جُدَدٌ سودٌ كَأَنَّ أَرَندَجاً
بِأَكرُعِهِ وَبِالذِراعَينِ سُندُسُ
وَبِالوَجهِ دِيباجٌ وَفَوقَ سَراتِهِ
دَيابوذَةٌ وَالرَوقُ أَسحَمُ أَملَسُ
يَجولُ بِذي الأَرطى كَأَنَّ سَراتَهُ
كَبَرقٍ نَزيعٍ وَالسَحابَةُ تَرجُسُ
فَباتَ إِلى أَرطاةِ حِقفٍ كَأَنَّما
إِلى دَفِّها مِن آخِرِ اللَيلِ مُعرِسُ
إِلى رَبِّها قَيسٍ تَروحُ وَتَغتَدي
فَلا فَرِحٌ قَيسٌ وَلا مُتَعَبِّسُ
تَناوَلَني مِن أَرضِهِ وَسَمائِهِ
بِرَحبِ ذِراعٍ ماجِدٌ مُتَأَنِّسُ
إِذا بَلَغَت قَيسَ اليَمانِيَّ ناقَتي
فَأَيَّ خَليلٍ بَعدَ قَيسٍ تَلَمَّسُ
لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ قَيسٌ إِذا اِنتَهى
إِلى بابِهِ راجٍ لَهُ لَيسَ يَحبِسُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş