أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمةً، ومَحمَدةً من باقياتِ المَحامِدِ حباءُ شقيقٍ فوقَ أعظمِ قبره، و ما كان يحبى قبله قبرُ وافدِ…
أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ بعبسٍ إذا حلوا الدماخَ فأظلما بجمعٍ ، كلونِ الأعبلِ الجونِ لونهُ ، ترى ، في نواحيه ، زهيراً وحذيما…
أتارِكَة ٌ تدَلَلّهَا قَطامِ، وضِنّاً بالتّحِيّة ِ والكَلامِ فإنْ كانَ الدّلالَ، فلا تَلَجّي؛ وإنْ كانَ الوَداعَ، فبالسّلامِ…
أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني و تلكَ التي أهتمّ منها وأنصبُ فبتُّ كأنّ العائداتِ فرشن لي هراساً، به يُعلى فِراشي ويُقْشَبُ…
أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ، في البأسِ والجودِ بينَ العِلمِ والخبرِ متوجٌ بالمعالي ، فوقَ مفرقهِ ، وفي الوَغي ضَيغَمٌ في صُورة ِ القمرِ
أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟ عفتْ روضة ُ الأجداد منها ، فيثقبُ عفا آية ُ ريحُ الجنوبِ معَ الصبا ، وأسحَم دانٍ، مزنُهُ متَصَوِّبُ
ألا أبلغا ذبيانَ عني رسالة ً ، فقد أصبْحتْ، عن منَهجِ الحقّ، جائرهْ أجِدَّكُمُ لن تَزْجُرُوا عن ظُلامَة ٍ سفيهاً ، ولن ترعوا لذي الودّ آصرهْ…
ألا أبلغْ ، لديكَ ، أبا حريثٍ ؛ وعاقِبَة ُ المَلامة ِ للمُليمِ فكيفَ ترى معاقبتي وسعيي بأذوادِ القَيصمَة ِ، والقَصيمِ…
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً، وزبّانَ، الذي لم يَرْعَ صِهْرِي فإيّاكُمْ وَعُوراً دامياتٍ، كأن صِلاءَهُنّ صِلاءُ جَمْرِ…
ألمْ أقسمْ عليكَ لتخبرني ، أمحمولٌ ، على النعشِ ، الهمامُ فإني لا ألامُ على دخولٍ ؛ و لكنْ ما وارءكَ يا عصامُ ؟…
ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ ، بجانبِ السكرانِ ، فالأيهمِ
ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ، بجانبِ السكرانِ، فالأيهمِ
أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ، عجلانَ ، ذا زادٍ ، وغيرَ مزودِ أَفِل التّرَحّلُ، غير أنّ ركابنا لما تزلْ برحالنا ، وكأنْ قدِ…
أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي، بمرفضّ الحبيّ إلى وعالِ فأمواهِ الدنا ، فعويرضاتٍ ، دوارسَ بعدَ أحياءٍ حلالِ…
أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ، بروضَة ِ نُعْمِيٍّ، فذاتِ الأجاوِل أربتْ بها الأرواحُ ، حتى كأنما تَهادَينَ، أعلى تُربِها، بالمناخِلِ…
15 / 80 gösteriliyor